الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
٧٩٤.نهج البلاغة : فَتَرَجَّلوا لَهُ وَاشتَدّوا [١] بَينَ يَدَيهِ ، فَقالَ : ما هذَا الَّذي صَنَعتُموهُ؟! فَقالوا : خُلُقٌ مِنّا نُعَظِّمُ بِهِ اُمراءَنا . فَقالَ: وَاللّه ِ ما يَنتَفِعُ بِهذا اُمَراؤُكُم ، إنَّكُم لَتَشُقّونَ عَلى أنفُسِكُم في دُنياكُم ، وتَشقَون بِهِ في آخِرَتِكُم . وما أخسَرَ المَشَقَّةَ وَراءَهَا العِقابُ ، وأربَحَ الدَّعَةَ مَعَهَا الأَمانُ مِنَ النّارِ . [٢]
٦ / ٤
الأَمرُ بِالإِعراضِ عَن أبناءِ الدُّنيا
الكتاب
«فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَ لَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * ذَ لِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى» . [٣]
الحديث
٧٩٥.الإمام عليّ عليه السلام : خُلطَةُ أبناءِ الدُّنيا تَشينُ [٤] الدّينَ وتُضعِفُ اليَقينَ . [٥]
٧٩٦.عنه عليه السلام : خُلطَةُ أبناءِ الدُّنيا رَأسُ البَلوى وفَسادُ التَّقوى . [٦]
٧٩٧.عنه عليه السلام : وُدُّ أبناءِ الدُّنيا يَنقَطِعُ لاِنقِطاعِ أسبابِهِ . [٧]
[١] الشَّدُّ : العَدْوُ ؛ اشتَدَّ : أي عَدا (الصحاح : ج ٢ ص ٤٩٣ «شدد») .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧ .[٣] النجم : ٢٩ و ٣٠ .[٤] الشَّين : العَيب ، وقد شانَه يَشينُه (النهاية : ج ٢ ص ٥٢١ «شين») .[٥] غرر الحكم : ح ٥٠٧٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤٢ ح ٤٦١٣ .[٦] غرر الحكم : ح ٥٠٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤١ ح ٤٥٩٨ .[٧] غرر الحكم : ح ١٠١١٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٠٥ ح ٩٢٧٤ .