الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
٧٦٢.عنه عليه السلام : غِذاءُ الدُّنيا سِمامٌ [١] ، وأسبابُها رِمامٌ [٢] . [٣]
٧٦٣.عنه عليه السلام : جودُ الدُّنيا فَناءٌ ، وراحَتُها عَناءٌ ، وسلامَتُها عَطَبٌ ، ومَواهِبُها سَلَبٌ . [٤]
٧٦٤.عنه عليه السلام : المُواصِلُ لِلدُّنيا مَقطوعٌ . [٥]
٧٦٥.عنه عليه السلام : لا تُنافِس في مَواهِبِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّ مَواهِبَها حَقيرَةٌ . [٦]
٧٦٦.عنه عليه السلام : كُلُّ أرباحِ الدُّنيا خُسرانٌ . [٧]
٧٦٧.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا تُعطي وتَرتَجِعُ ، وتَنقادُ وتَمتَنِعُ ، وتوحِشُ وتُؤنِسُ ، وتُطمِعُ وتُؤيِسُ ، يُعرِضُ عَنهَا السُّعَداءُ ، ويَرغَبُ فيهَا الأَشقِياءُ . [٨]
٧٦٨.عنه عليه السلام : كُلُّ ما لا يَنفَعُ يَضُرُّ ، وَالدُّنيا مَعَ حَلاوَتِها تَمُرُّ ، وَالفَقرُ مَعَ الغِنى بِاللّه ِ لا يَضُرُّ . [٩]
٧٦٩.عنه عليه السلام : كُلُّ يَسارِ الدُّنيا إعسارٌ . [١٠]
٧٧٠.عنه عليه السلام : يا أيُّهَا النّاسُ ! مَتاعُ الدُّنيا حُطامُ موبِئٌ [١١] ، فَتَجَنَّبوا مَرعاهُ ؛
[١] السُّمّ : ما يقتل ، وجمعه سُموم وسِمام (المصباح المنير : ص ٢٨٩ «سمّ») .[٢] الرِّمام ـ بالكسر ـ : جمعُ رُمَّة بالضمّ ؛ وهي قطعة حبل باليةً (النهاية : ج ٢ ص ٢٦٧ «رمم») .[٣] غرر الحكم : ح ٦٤٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤٩ ح ٥٩٤٦ وفيه «سهام» وص ٢٣٢ ح ٤٤٤٢ وزاد في صدره «حُلو الدنيا صبر» .[٤] غرر الحكم : ح ٤٧٣٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢١ ح ٤٣٠١ .[٥] غرر الحكم : ح ٦٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥ ح ٢٥٦ .[٦] غرر الحكم : ح ١٠٢٨٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٢ ح ٩٥٠٣ .[٧] غرر الحكم : ح ٦٨٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٥ ح ٦٣٣٤ .[٨] غرر الحكم : ح ٣٦٧٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٦ ح ٣٢٣٦ .[٩] غرر الحكم : ح ٧٢٠١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٦ ح ٦٧١٥ وفيه «بعد الغناء» بدل «مع الغنى» .[١٠] غرر الحكم : ح ٦٩٠١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٧ ح ٦٣٨٠ .[١١] الوَبَاءُ : المرض العام (النهاية : ج ٥ ص ١٤٤ «وبا») .