الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦
«أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَ لاَ هُمْ يُنصَرُونَ» . [١]
«مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَــلَهُمْ فِيهَا وَ هُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَ حَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَ بَـطِـلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . [٢]
«وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الاْءَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ» . [٣]
الحديث
٧٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّه ُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ . [٤]
٧٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَرَضَت لَهُ الدُّنيا وَالآخِرَةُ فَأَخَذَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ، وإن أخَذَ الدُّنيا وتَرَكَ الآخِرَةَ فَلَهُ النّارُ . [٥]
[١] البقرة : ٨٦ .[٢] هود : ١٥ و ١٦ .[٣] الأحقاف : ٢٠ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٤ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥١٥ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص ٣٣٤ ح ١ عن ابن عبّاس وأبي هريرة ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٦٥ ح ٥٨ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٣ ح ٩٢ .[٥] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٧ ح ٦٢٧٦ نقلاً عن ابن عساكر عن أبي هريرة وابن عبّاس ؛ جامع الأخبار : ص ٢٩٦ ح ٨٠٥ عن جابر بن عبد اللّه نحوه .