الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٥
٧٣٨.عنه عليه السلام : الحالاتِ وتَكَوُّنِ المَثُلاتِ [١] . [٢]
٧٣٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : ما آثَرَ قَومٌ قَطُّ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، إلاّ ساءَ مُنقَلَبُهُم وساءَ مَصيرُهُم . [٣]
٧٤٠.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ المَسيحُ عليه السلام يَقولُ لاِءَصحابِهِ : وَيلٌ لِمَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ وَالخَطايا عَمَلَهُ ، كَيفَ يَفتَضِحُ غَدا عِندَ رَبِّهِ؟ [٤]
٧٤١.عيسى عليه السلام : وَيلٌ لِصاحِبِ الدُّنيا كَيفَ يَموتُ ويَترُكُها ، ويَأمَنُها وتَغُرُّهُ ، ويَثِقُ بِها وتَخذُلُهُ؟! وَيلٌ لِلمُغتَرّينَ كَيفَ أتَتهُم [٥] ما يَكرَهونَ وفارَقَتهُم [٦] ما يُحِبّونَ وجاءَ بِهِم ما يوعَدونَ؟! وَيلٌ لِمَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ وَالخَطايا عَمَلَهُ كَيفَ يَفتَضِحُ غَدا عِندَ اللّه ِ؟! [٧]
راجع : ص ٤٢٦ (آثار الاهتمام بالآخرة) .
٤ / ١٨
عَذابُ جَهَنَّمَ
الكتاب
«فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى» . [٨]
[١] المُثْلَةُ : نِقْمة تنزل بالإنسان فيُجعلُ مثالاً يَرتَدِع به غيرُه ، وجمعه مُثُلات ومَثُلات (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٧٦٠ «مثل») .[٢] تحف العقول : ص ٢٢١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٦٠ ح ١٣٧ .[٣] الكافي : ج ٨ ص ١٦ ح ٢ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٠٢ ح ٣٣ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : ص ٢٥٣ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٥٠ ح ١١ .[٤] الأمالي للمفيد : ص ٢٠٩ ح ٤٣ عن ابن سنان ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٥ ح ٣٨ .[٥] في بعض نسخ المصدر: «أرتهُم»، وفي تنبيه الخواطر: «رَهِقَهم».[٦] في تنبيه الخواطر : «وفارقهم» ، وهو المناسب للسياق .[٧] التحصين لابن فهد : ص ٢٩ ح ٤٩ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٢ ، المحجّة البيضاء : ج ٥ ص ٣٥٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٨ ح ٥٤ .[٨] النازعات : ٣٧ ـ ٣٩ .