الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
٧١٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ وَالدُّنيا أكبَرُ هَمِّهِ فَلَيسَ مِنَ اللّه ِ في شَيءٍ ، وألزَمَ قَلبَهُ أربَعَ خِصالٍ : هَمّا لا يَنقَطِعُ عَنهُ أبَدا ، وشُغُلاً لا يَنفَرِجُ مِنهُ أبَدا ، وفَقرا لا يَبلُغُ غِناهُ أبَدا ، وأمَلاً لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ أبَدا . [١]
٧١٥.عنه صلى الله عليه و آله : أنَا زَعيمٌ [٢] بِثَلاثٍ لِمَن أكَبَّ عَلَى الدُّنيا : بِفَقرٍ لا غِناءَ لَهُ ، وبِشُغُلٍ لا فِراقَ لَهُ ، وبِهَمٍّ وحُزنٍ لاَ انقِطاعَ لَهُ . [٣]
٧١٦.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أسرَفَ في طَلَبِ الدُّنيا ماتَ فَقيرا . [٤]
٧١٧.عنه عليه السلام : الزّاهِدونَ فِي الدُّنيا مُلوكُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومَن لَم يَزهَد فِي الدُّنيا ورَغِبَ فيها فَهُوَ فَقيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ومَن زَهِدَ فيها مَلَكَها ، ومَن رَغِبَ فيها مَلَكَتهُ . [٥]
راجع : ص١٤٤ (ما يمنع خير الآخرة من الدنيا) .
٤ / ١٦
خُسرانُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
٧١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قَضى نَهمَتَهُ [٦] فِي الدُّنيا ، حيلَ بَينَهُ وبَينَ شَهوَتِهِ فِي الآخِرَةِ . [٧]
[١] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٠ ، المحجّة البيضاء : ج ٥ ص ٣٥٥ ؛ الفردوس : ج ٣ ص ٥٨٠ ح ٥٨١٨ عن ابن عمر ، تنبيه الغافلين : ص ٢٤٥ ح ٣٢٠ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٦ ح ٦٢٧٢ وراجع أعلام الدين : ص ٣٤٥ وبحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٨ ح ١٠ .[٢] الزعيم : الكفيل (النهاية : ج ٢ ص ٣٠٣ «زعم») .[٣] كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٣ .[٤] غرر الحكم : ح ٨٦٠٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٦٠ ح ٨٣٣٩ .[٥] إرشاد القلوب : ص ٢٠ .[٦] النَّهْمُ : إفراط الشهوة (المصباح المنير : ص ٦٢٩ «نهم») .[٧] المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٤٥ ح ٧٩١٢ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ١٢٥ ح ٩٧٢٢ كلاهما عن البرّاء بن ïعازب ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٧ ح ٦٢٧٧ .