الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣
٦٩٠.الإمام الصادق عليه السلام : مَن كَثُرَ اشتِباكُهُ بِالدُّنيا ، كانَ أشَدَّ لِحَسرَتِهِ عِندَ فِراقِها . [١]
٤ / ١٠
فَسادُ الدّينِ
الكتاب
«مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَـنِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنُّ بِالاْءِيمَـنِ وَ لَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذَ لِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَ أَنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَـفِرِينَ» . [٢]
«وَ وَيْلٌ لِّلْكَـفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ * الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِى ضَلَـلِ بَعِيدٍ» . [٣]
الحديث
٦٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ مِن اُمَّتي وهَمُّهُ غَيرُ اللّه ِ ، فَلَيسَ مِنَ اللّه ِ . [٤]
٦٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ وَالدُّنيا أكبَرُ هَمِّهِ ، فَلَيسَ مِنَ اللّه ِ في شَيءٍ . [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٣٢٠ ح ١٦ عن حفص بن قرط ، عدّة الداعي : ص ١٠٥ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٧٣ ح ١٥٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٩ ح ٨ .[٢] النحل : ١٠٦ و ١٠٧ .[٣] إبراهيم : ٢ و ٣ .[٤] المحاسن : ج ١ ص ٣٢٤ ح ٦٤٩ عن محمّد بن القاسم الهاشمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٢١ وفيه «وأكبر همّه» بدل «من اُمّتي» ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٤٣ ح ١٢ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٧٩٠٢ عن عبد اللّه بن مسعود ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٦١ ح ١٠٥٨٦ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٥ ح ٦٢٦٨ .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٢ ح ٧٨٨٩ عن حذيفة ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٥١ ح ٤٧١ ïعن أبي ذرّ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٦١ ح ١٠٥٨٥ عن أنس وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٥ ح ٦٢٦٧ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٠ ، المحجّة البيضاء : ج ٥ ص ٣٥٥ .