الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢
٦٨٦.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ مَضارِّ حُبِّ الدُّ مَنِ استَشعَرَ الشَّغَفَ [١] بِها مَلاَءَت ضَميرَهُ أشجانا لَهُنَّ رَقصٌ على سُوَيداءِ [٢] قَلبِهِ: هَمٌّ يَشغَلُهُ، و غَمٌّ يَحزُنُهُ، كَذلِكَ حَتّى يُؤخَذَ بِكَظَمِهِ [٣] فَيُلقى بِالفَضاءِ مُنقَطِعا أبهَراهُ [٤] ، هَيِّناً عَلَى اللّه ِ فَناؤُهُ وعَلَى الإِخوانِ إلقاؤُهُ . [٥]
٦٨٧.عنه عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيه اُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأسبابِها فَإِنَّها لِلحُزنِ مَخلوقَه هُمومُها ما تَنقَضي ساعَةً عَن مَلِكٍ فيها وعَن سوقَه [٦]
٦٨٨.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَعَلَّقَ قَلبُهُ بِالدُّنيا تَعَلَّقَ قَلبُهُ بِثَلاثِ خِصالٍ : هَمٍّ لا يَفنى ، وأمَلٍ لا يُدرَكُ ، ورَجاءٍ لا يُنالُ . [٧]
٤ / ٩
الحَسرَة
٦٨٩.الإمام عليّ عليه السلام : مَن كانَتِ الدُّنيا هِمَّتَهُ ، اشتَدَّت حَسرَتُهُ عِندَ فِراقِها . [٨]
[١] شُغِفَ بالشيء : اُولِعَ به (تاج العروس : ج ١٢ ص ٣٠٨ «شغف») .[٢] سَوادُ القلب: حبّته، وقيل: دمه، وإذا صغَّروا ردّوه إلى سويداء (لسان العرب: ج ٣ ص ٢٢٧ «سود»).[٣] الكَظَم : هو مخرج النفس من الحلق (النهاية : ج ٤ ص ١٧٨ «كظم») .[٤] الأبهر : عِرْقٌ في الظهر ، وهما أبهران (النهاية : ج ١ ص ١٨ «أبهَرَ») .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٧ ، تحف العقول : ص ٢٢١ نحوه ، غرر الحكم : ح ٩٠٦٠ وفيه «بعيدا على الإخوان لقاؤه» بدل «على الإخوان إلقاؤه» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣١ ح ١٣٥ .[٦] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٣٩٠ الرقم ٣٠١ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٣٢٠ ح ١٧ ، الخصال : ص ٨٨ ح ٢٢ ، تحف العقول : ص ٣٦٧ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٨ ح ١٥٦٥ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٤ .[٨] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨٢ ح ٥٨٣٣ ، معاني الأخبار : ص ١٩٨ ح ٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٣٥ ح ٩٧٤ نحوه ، الأمالي للصدوق : ص ٤٧٧ ح ٦٤٤ كلّها عن عبداللّه بن بكر المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٨ ح ٥٦٦ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٧٣ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ٤٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٧٦ ح ١ .