الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
د ـ الرِّقِّيَّة
٦٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : مَن عَظُمَتِ الدُّنيا في عَينِهِ ، وكَبُرَ مَوقِعُها في قَلبِهِ ، آثَرَها عَلَى اللّه ِ تَعالى ؛ فَانقَطَعَ إلَيها وصارَ عَبدا لَها . [١]
٦٥٥.عنه عليه السلام : مَن عَشِقَ شَيئا أعشى بَصَرَهُ ، وأمرَضَ قَلبَهُ ، فَهُوَ يَنظُرُ بِعَينٍ غَيرِ صَحيحَةٍ ، ويَسمَعُ بِاُذُنٍ غَيرِ سَميعَةٍ ، قَد خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقلَهُ ، وأماتَتِ الدُّنيا قَلبَهُ ، ووَلِهَت عَلَيها نَفسُهُ ، فَهُوَ عَبدٌ لَها ولِمَن في يَدَيهِ شَيءٌ مِنها ، حَيثُما زالَت زالَ إلَيها ، وحَيثُما أقبَلَت أقبَلَ عَلَيها ، لا يَنزَجِرُ مِنَ اللّه ِ بِزاجِرٍ، ولا يَتَّعِظُ مِنهُ بِواعِظٍ ، وهُوَ يَرَى المَأخوذينَ عَلَى الغِرَّةِ ـ حَيثُ لا إقالَةَ ولا رَجعَةَ ـ كَيفَ نَزَلَ بِهِم ما كانوا يَجهَلونَ ، وجاءَهُم مِن فِراقِ الدُّنيا ما كانوا يَأمَنونَ ، وقَدِموا مِنَ الآخِرَةِ عَلى ما كانوا يوعَدون ، فَغَيرُ مَوصوفٍ ما نَزَلَ بِهِم . [٢]
٦٥٦.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّ الدّينارَ وَالدِّرهَمَ فَهُوَ عَبدُ الدُّنيا . [٣]
٦٥٧.الإمام الصادق عليه السلام : أبناءُ الدُّنيا عَبيدُ ما يَأكُلونَ ويَلبَسونَ . [٤]
٦٥٨.عيسى عليه السلام : لا تَتَّخِذُوا الدُّنيا رَبّا فَتَتَّخِذَكُم عَبيدا . [٥]
ه ـ الجَزَع
٦٥٩.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِهِ يا هِشامُ ، إنَّ المَسيحَ عليه السلام قالَ
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٦ ، أعلام الدين : ص ٢٤٦ وفيه «وعظم» بدل «وكبر» .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ .[٣] الخصال : ص ١١٣ ح ٩١ عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٠٧ ح ٤ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٧٢ ح ٨٤٣ ، علل الشرائع : ص ٣٤١ ح ١ كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٤٧ ح ٢ .[٥] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٢٩ ، المحجّة البيضاء : ج ٥ ص ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٧ ح ٤٨ .