الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧
٣ / ٥
الحَثُّ عَلى بُغضِ الدُّنيا
٦٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ يا أبا ذَرٍّ ، ما مِن شَيءٍ أبغَضَ إلَى اللّه ِ مِنَ الدُّنيا ؛ خَلَقَها ثُمَّ أعرَضَ عَنها فَلَم يَنظُر إلَيها ، ولا يَنظُرُ إلَيها حَتّى تَقومَ السّاعَةُ . [١]
٦٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ الآخِرَةَ ويُبغِضُ الدُّنيا ، فَأَحِبّوا ما أحَبَّ اللّه ُ وأبغِضوا ما أبغَضَ اللّه ُ ، ولا تَغتَرّوا بِالزّائِلَةِ عَن أهلِها ، وَاعمَلوا لِلباقِيَةِ ؛ تُدرِكوا ثَوابَ الآخِرَةِ . [٢]
٦٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ اللّه ُ فَأَبغِضِ الدُّنيا ، وإذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ النّاسُ فَما كانَ عِندَكَ مِن فُضولِها فَانبِذهُ إلَيهِم . [٣]
٦٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ في حُبِّ أهلِ بَيتي عِشرينَ خَصلَةً . . . وَالتّاسِعَةُ بُغضُ الدُّنيا . [٤]
٦٢٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعرا قالَ اللّه ُ . . . يا أحمَدُ أبغِضِ الدُّنيا وأهلَها وأحِبَّ الآخِرَةَ وأهلَها . [٥]
٦٢٧.الإمام زين العابدين عليه السلام : ما مِن عَمَلٍ بَعدَ مَعرِفَةِ اللّه ِ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ ومَعرِفَةِ رَسولِهِ
[١] الأمالي للطوسي : ص ٥٣١ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٦ ، أعلام الدين : ص ١٩٤ كلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٠ ح ٣ .[٢] الفردوس : ج ١ ص ١٦٧ ح ٦١٩ عن أبي هريرة .[٣] تاريخ بغداد : ج ٧ ص ٢٧٠ ح ٣٧٥٤ ، البداية والنهاية : ج ١٠ ص ١٣٧ نقلاً عن ابن عساكر وكلاهما عن ربعي بن خراش ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨٢ ح ٦٠٦٧ وراجع حلية الأولياء : ج ٨ ص ٤١ .[٤] الخصال : ص٥١٥ ح١ عن أبي سعيد الخدري ، روضة الواعظين : ص ٢٩٨ ، مشكاة الأنوار : ص ١٥٣ ح ٣٧٦ .[٥] إرشاد القلوب : ص٢٠١ ، الجواهر السنيّة : ص ١٩٤ ، بحار الأنوار : ج٧٧ ص٢٣ ح٦ .