الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥
٦٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بِالدُّنيا ، فَأَضِرّوا بِالدُّنيا فَإِنَّها أولى بِالإِضرارِ . [١]
٦٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ دُنياهُ أضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، ومَن أحَبَّ آخِرَتَهُ أضَرَّ بِدُنياهُ ، فَآثِروا [٢] ما يَبقى عَلى ما يَفنى . [٣]
٦٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ الدُّنيا ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ ، وما آتَى اللّه ُ عَبدا عِلما فَازدادَ لِلدُّنيا حُبّا إلاَّ ازدادَ مِنَ اللّه ِ تَعالى بُعدا ، وَازدادَ اللّه ُ تَعالى عَلَيهِ غَضَبا. [٤]
٦١٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ دُنياهُ وسُرَّ بِها ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ . [٥]
٦١١.عيسى عليه السلام ـ في مَواعِظِهِ ـ : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : مَن لا يُنَقّي مِن زَرعِهِ الحَشيشَ يَكثُرُ فيهِ حَتّى يَغمُرَهُ فَيُفسِدَهُ ، وكَذلِكَ مَن لا يُخرِجُ مِن قَلبِهِ حُبَّ الدُّنيا يَغمُرُهُ حَتّى لا يَجِدَ لِحُبِّ الآخِرَةِ طَعما . [٦]
٦١٢.عنه عليه السلام : لا يَستَقيمُ حُبُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ في قَلبِ مُؤمِنٍ ، كَما لا يَستَقيمُ الماءُ
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٣١ ح ١٢ عن ابن بكير عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٩ ح ٥٦٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٢ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيهما «أحقّ» بدل «أولى» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٦١ ح ٣٠ وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٢٩ ح ٨٤٨٧ وكنز العمّال : ج ٣ ص ٧٢٥ ح ٨٥٨٢ .[٢] آثرته : فضّلته (المصباح المنير : ص ٤ «أثر») .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٦٥ ح ١٩٧١٧ و ١٩٧١٨ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٣ ح ٧٨٥٣ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٥١٧ ح ٦٥١٦ ، موارد الظمآن : ص ٦١٢ ح ٢٤٧٣ ، مسند الشهاب : ج ١ ص ٢٥٩ ح ٤١٨ كلّها عن أبي موسى الأشعري ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٢٨ ، مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٢٢ نحوه وراجع كنز الفوائد : ج ١ ص ٦١ وأعلام الدين : ص ١٧٣ وبحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٣ .[٤] النوادر للراوندي : ص ١٥٧ ح ٢٢٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ٣٩٩ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، الاختصاص : ص ٢٤٣ عن الإمام الصادق عليه السلام ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٨٢ عنهم عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٦ ح ٣٩ .[٥] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٧٩ ، المحجّة البيضاء : ج ٦ ص ٩٦ .[٦] تحف العقول : ص ٥٠٩ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣١٢ ح ١٧ .