الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣
ه ـ شَرُّ الفِتَنِ
٥٩٤.الإمام عليّ عليه السلام : شَرُّ الفِتَنِ مَحَبَّةُ الدُّنيا . [١]
٥٩٥.عنه عليه السلام : الوَلَهُ [٢] بِالدُّنيا أعظَمُ فِتنَةٍ . [٣]
٥٩٦.عنه عليه السلام : حُبُّ الدُّنيا رَأسُ الفِتَنِ وأصلُ المِحَنِ . [٤]
و ـ شَرُّ المِحَنِ
٥٩٧.الإمام عليّ عليه السلام : شَرُّ المِحَنِ حُبُّ الدُّنيا . [٥]
ز ـ رَأسُ الآفاتِ
٥٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : رَأسُ الآفاتِ الوَلَهُ بِالدُّنيا . [٦]
ح ـ لا يَجتَمِعُ مَعَ حُبِّ اللّه ِ
٥٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حُبُّ الدُّنيا وحُبُّ اللّه ِ لا يَجتَمِعانِ في قَلبٍ أبَدا . [٧]
٦٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى أوحى إلى أخي عيسى عليه السلام : يا عيسى ، لا تُحِبَّ الدُّنيا فَإِنّي لَستُ اُحِبُّها ، وأحِبَّ الآخِرَةَ فَإِنَّما هِيَ دارُ المَعادِ . [٨]
٦٠١.الإمام عليّ عليه السلام : كَما أنَّ الشَّمسَ وَاللَّيلَ لا يَجتَمِعانِ ، كَذلِكَ حُبُّ اللّه ِ وحُبُّ الدُّنيا
[١] غرر الحكم : ح ٥٧٤٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٩٥ ح ٥٢٩٠ .[٢] الوَلَهُ : ذَهابُ العَقلِ والتحيّر من شدّة الوجد (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٧ «وله») .[٣] غرر الحكم : ح ١٢١٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٠ ح ٢٧٣٤ وفيه «المصائب» بدل «فتنة» .[٤] غرر الحكم : ح ٤٨٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣١ ح ٤٤٢٤ وفيه «رأس» بدل «أصل» .[٥] غرر الحكم : ح ٥٧٢١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٩٣ ح ٥٢٢٢ .[٦] غرر الحكم : ح ٥٢٦٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٦٤ ح ٤٧٩٦ وفيه «باللذّات» بدل «بالدنيا» .[٧] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٢ .[٨] الأمالي للطوسي : ص ٥٣١ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٦ كلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٠ ح ٣ .