الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧
٥٦٤.عيسى عليه السلام ـ لِلحَوارِيّينَ ـ : وَالماءَ القَراحَ [١] ، وإيّاكُم وخُبزَ البُرِّ [٢] ؛ فَإِنَّكُم لا تَقومونَ بِشُكرِهِ ، وَاعلَموا أنَّ حَلاوَةَ الدُّنيا مَرارَةُ الآخِرَةِ ، وأشَدَّ مَرارَةِ الدُّنيا حَلاوَةُ الآخِرَةِ . [٣]
ز ـ ثَروَتُها فَقرُ الآخِرَةِ
٥٦٥.الإمام عليّ عليه السلام : ثَروَةُ الدُّنيا فَقرُ الآخِرَةِ . [٤]
٥٦٦.عنه عليه السلام : ما زادَ فِي الدُّنيا نَقَصَ فِي الآخِرَةِ . ما نَقَصَ مِن الدُّنيا زادَ فِي الآخِرَةِ . [٥]
٥٦٧.عنه عليه السلام : أغنَى النّاسِ فِي الآخِرَةِ أفقَرُهُم فِي الدُّنيا . أوفَرُ النّاسِ حَظّا مِنَ الآخِرَةِ أقَلُّهُم حَظّا مِنَ الدُّنيا . [٦]
٥٦٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنّا لَنُحِبُّ الدُّنيا وألاّ نُعطاها خَيرٌ لَنا ، وما اُعطِيَ أحَدٌ مِنها شَيئا إلاّ نَقَصَ مِن حَظِّهِ فِي الآخِرَةِ . [٧]
٥٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أعطَى اللّه ُ عَبدا مُؤمِنا حَظّا مِنَ الدُّنيا إلاّ مَشوبا [٨] بِتَكديرٍ ؛ لِئَلاّ يَكونَ ذلِكَ حَظَّهُ مِن ثَوابِ اللّه ِ ، ولِيُكمِلَ اللّه ُ لَهُ صَفوَ عَيشِ الآخِرَةِ . [٩]
[١] القَرَاحُ : الماء الذي لم يخالطه شيء يُطيَّب به (النهاية : ج ٤ ص ٣٦ «قرح») .[٢] البُرّ : الحِنطَة (لسان العرب : ج ٤ ص ٥٥ «برر») .[٣] الدرّ المنثور : ج ٢ ص ٢٠٥ نقلاً عن أحمد عن عطاء الأزرق ، البداية والنهاية : ج ٢ ص ٨٨ عن ابن عمر نحوه وليس فيه «أشدّ» .[٤] غرر الحكم : ح ٤٧٠٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢١٧ ح ٤٢٦٧ .[٥] غرر الحكم : ح ٩٦١٩ و ٩٦٢٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٠ ح ٨٨١٧ و ٨٨١٨ .[٦] غرر الحكم : ح ٣٢٢١ و ٣٢٢٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٥ ح ٢٥٥٤ وص ١٢٢ ح ٢٧٨٠ .[٧] الزهد للحسين بن سعيد : ص٥١ ح١٣٨ عن أبي يعقوب ، الأمالي للطوسي : ص٦٦٢ ح١٣٨١، مستطرفات السرائر: ص٤٠ ح٦ ، تنبيه الخواطر : ج٢ ص٧٩ كلّها عن عبداللّه بن أبي يعفور ، عدّة الداعي : ص١٠٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٧ ح١٣٠ .[٨] الشَّوبُ : الخَلْطُ (الصحاح : ج ١ ص ١٥٨ «شوب») .[٩] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٤٧ .