الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢
٥٣٨.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّ مِنَ الحُلوِ وَالحامِضِ اغتَرَّ بِهِ . [١]
ز ـ اِتَّقوا غُرورَ الدُّنيا
٥٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : اِتَّقوا غُرورَ الدُّنيا ؛ فَإِنَّها تَستَرجِعُ أبدا ما خَدَعَت بِهِ مِنَ المَحاسِنِ ، وتُزعِجُ [٢] المُطمَئِنَّ إلَيها وَالقاطِنَ [٣] . [٤]
٥٤٠.عنه عليه السلام : فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا ، فَإِنَّما أنتُم فيها سَفرٌ حُلولٌ ، المَوتُ بِكُم نُزولٌ ، تَنتَضِلُ [٥] فيكُم مَناياهُ ، وتَمضي بِأَخبارِكُم مَطاياهُ ، إلى دارِ الثَّوابِ وَالعِقابِ وَالجَزاءِ وَالحِسابِ . [٦]
٥٤١.عنه عليه السلام : لا يَغُرَّنَّكُم كَثرَةُ ما يُعجِبُكُم فيها ، لِقِلَّةِ ما يَصحَبُكُم منها . [٧]
٥٤٢.عنه عليه السلام : لا يَغُرَّنَّكُم ما أصبَحَ فيهِ أهلُ الغُرورِ ، فَإِنَّما هُوَ ظِلٌّ مَمدودٌ إلى أجَلٍ مَعدودٍ . [٨]
٥٤٣.عنه عليه السلام : عِبادَ اللّه ِ ، لا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا ، فَإِنَّها دارٌ بِالبَلاءِ مَحفوفَةٌ ، وبِالفَناءِ مَعروفَةٌ ، وبِالغَدرِ مَوصوفَةٌ ، وكُلُّ مافيها إلى زَوالٍ ، وهِيَ بَينَ أهلِها دُوَلٌ وسِجالٌ [٩] ، لَن يَسلَمَ مِن شَرِّها نُزّالُها ؛ بَينا أهلُها في رَجاءٍ وسُرورٍ إذ هُم مِنها
[١] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ ـ ٢٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٢ ح ٦ .[٢] يقال : أزعَجتُ فلانا عن مَوضِعِهِ ؛ إذا أزَلتَهُ عنه (اُنظر المصباح المنير : ص٢٥٣ «زعج») .[٣] قَطَن بالمكان : أقام به فهو قاطِن (المصباح المنير : ص ٥٠٩ «قطن») .[٤] غرر الحكم : ح ٢٥٦٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٨ ح ٢٠٩٩ .[٥] يقال : انتَضَل القومُ وتناضَلوا : أي رمَوا للسَّبْق (النهاية : ج ٥ ص ٧٢ «نضل») .[٦] الكافي : ج ٨ ص ١٧٢ ح ١٩٣ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٤٩ وفيه «ينتصل» و «بأخياركم» بدل «تنتضل» و «بأخباركم» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٤٨ ح ٣٠ ؛ مطالب السؤول : ص ٥١ نحوه .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٨ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ ؛ مطالب السؤول : ص ٥١ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ٨٩ .[٩] سِجَال : أي مرّة لنا ومرّة علينا (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٤ «سجل») .