الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١
٥٣٤.بحار الأنوار ـ في ذِكرِ صُحُفِ إدريسَ عليه السل هَلَكَ فيها هَوى ، ومَن فازَ فيها عَلا ، وهِيَ مُختَلِفَةٌ دائِمَةٌ . [١]
ه ـ الدُّنيا عَدُوَّةُ أولِياءِ اللّه ِ وأعدائِهِ
٥٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : اِحذَرُوا الدُّنيا ؛ فَإِنَّها عَدُوَّةُ أولِياءِ اللّه ِ وعَدُوَّةُ أعدائِهِ ، أمّا أولِياؤُهُ فَغَمَّتهُم ، وأمّا أعداؤُهُ فَغَرَّتهُم . [٢]
و ـ اِحذَرُوا الدُّنيَا الحَذَرَ كُلَّهُ
٥٣٦.الإمام عليّ عليه السلام : اِحذَرُوا الدُّنيَا الحَذَرَ كُلَّهُ ، وضَعوا عَنكُم ثِقَلَ هُمومِها لِما تَيَقَّنتُم لِوَشكِ زَوالِها ، وكونوا أسَرَّ ما تَكونونَ فيها أحذَرَ ما تَكونونَ لَها ، فَإِنَّ طالِبَها كُلَّمَا اطمَأَنَّ مِنها إلى سُرورٍ أشخَصَهُ عَنها مَكروهٌ ، وكُلَّمَا اغتَبَطَ مِنها بِإِقبالٍ نَغَّصَهُ [٣] عَنها إدبارٌ ، وكُلَّما ثَبَتَت عَلَيهِ مِنها رِجلاً طَوَت عَنهُ كَشحا [٤] ، فَالسّارُّ فيها غارٌّ ، وَالنّافِعُ فيها ضارٌّ ، وُصِلَ رَخاؤُها بِالبَلاءِ ، وجُعِلَ بَقاؤُها إلَى الفَناءِ ، فَرَحُها مَشوبٌ بِالحُزنِ ، وآخِرُ هُمومِها إلَى الوَهنِ . [٥]
٥٣٧.عنه عليه السلام : اِحذَروها حَذَرَ الشَّفيقِ النّاصِحِ ، وَالمُجِدِّ الكادِحِ . [٦]
٥٣٨.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّ قالَ اللّه ُ تَعالى : . . . يا أحمَدُ ، احذَر أن تَكونَ مِثلَ الصَّبِيِّ إذا نَظَرَ إلَى الأَخضَرِ وَالأَصفَرِ [ أحَبَّهُ ] [٧] ، وإذا اُعطِيَ شَيئا
[١] بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٦٨ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٥ .[٣] نَغَّصَه : كَدّرَهُ (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٢١ «نغص») .[٤] طوى فلان عنّي كشحه : إذا قطعك وعاداك (الصحاح : ج ١ ص ٣٩٩ «كشح») .[٥] بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٩ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٦١ .[٧] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .