الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤
٤٩١.عنه صلى الله عليه و آله : لاَءَذودُ عَبدِيَ المُؤمِنَ عَنِ الدُّنيا وسَلوَتِها ورِحابِها كَما يَذودُ الرّاعِي الشَّفيقُ إ بِلَهُ عَن مَرابِضِ الغِرَّةِ [١] ومَواقِعِ الهَلَكَةِ . [٢]
٤٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن اُمَّتي مَن لَو أتى بابَ أحَدِكُم فَسَأَلَهُ دينارا لَم يُعطِهِ إيّاهُ ، ولَو سَأَلَهُ دِرهَما لَم يُعطِهِ إيّاهُ ، ولَو سَأَلَهُ فَلسا لَم يُعطِهِ إيّاهُ ، ولَو سَأَلَ اللّه َ الجَنَّةَ لاَءَعطاها إيّاهُ ، ولَو سَأَلَهُ الدُّنيا لَم يُعطِها إيّاهُ ، وما يَمنَعُها إيّاهُ لِهَوانِهِ عَلَيهِ . [٣]
٤٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لَيَحمي عَبدَهُ المُؤمِنَ مِنَ الدُّنيا وهُوَ يُحِبُّهُ ، كَما تَحمونَ مَريضَكُم مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ تَخافونَهُ عَلَيهِ . [٤]
٤٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا حَماهُ الدُّنيا ، كَما يَظَلُّ أحَدُكُم يَحمي سَقيمَهُ الماءَ . [٥]
٤٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللّه ِ أنَّ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السلام قَتَلَتهُ امرَأَةٌ . [٦]
[١] غَرّ فلانٌ فلاناً : عَرَّضه للهَلَكة (لسان العرب : ج ٥ ص ١٧ «غرر») .[٢] الفردوس : ج ٥ ص ٢٢٧ ح ٨٠٣٠ عن أنس .[٣] الزهد لابن حنبل : ص ١٨ عن سالم بن أبي الجعد ، إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ٤٠٦ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٥٥ ح ٥٩٤٢ نقلاً عن هنّاد عن سالم بن أبي الجعد ؛ الأمالي للشجري : ج ٢ ص ٢٠٥ عن ثوبان ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٨٢ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ١٥٨ ح ٢٣٦٨٣ ، الزهد لابن حنبل : ص ١٧ كلاهما عن محمود بن لبيد ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٣١ ح ٧٤٦٥ عن أبي سعيد الخدري ، تاريخ دمشق ، ج١٢ ص٢٨٨ عن حذيفة بن اليمان نحوه ، إحياء علوم الدين : ج ٤ ص ١٨٦ وليس فيه ذيله ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٠ ح ٦١٠٤ وص ٣٣١ ح ٦٨٠١ .[٥] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٣٨١ ح ٢٠٣٦ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٣٠ ح ٧٤٦٤ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ١٢ ح ١٧ ، موارد الظمآن : ص ٦١٣ ح ٢٤٧٤ ، التاريخ الكبير : ج ٧ ص ١٨٥ ح ٨٢٣ كلّها عن قتادة بن النعمان ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨٣ ح ٦٠٦٨ ؛ تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٣٢ وفيه «كما يحمي أحدكم مريضه من الماء» بدل «كما يظلّ» .[٦] شُعب الإيمان : ج٧ ص٣٢٨ ح١٠٤٧٤ عن اُبيّ بن كعب ، الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٤٨٩ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٥ ح ٦١٣٣ .