الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣
٤٨٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : وفِي الكافِرينَ فُقَراءَ ، وجَعَلَ فِي الكافِرينَ أغنِياءَ وفِي المُؤمِنينَ فُقَراءَ ، ثُمَّ امتَحَنَهُم بِالأَمرِ وَالنَّهيِ وَالصَّبرِ وَالرِّضا . [١]
٤٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ : لَولا عَبدِيَ المُؤمِنُ لَعَصَّبتُ رَأسَ الكافِرِ بِعِصابَةٍ مِن جَوهَرٍ . [٢]
٤٨٧.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ اللّه ُ : لَولا أن يَجِدَ عَبدِيَ المُؤمِنُ في قَلبِهِ [٣] ، لَعَصَّبتُ رَأسَ الكافِرِ بِعِصابَةِ حَديدٍ لا يُصَدَّعُ رَأسُهُ أبَدا . [٤]
٤٨٨.عنه عليه السلام : قالَ اللّه ُ تَعالى : لَولا أن يَجِدَ عَبدِيَ المُؤمِنُ في نَفسِهِ ، لَعَصَّبتُ المُنافِقَ عِصابَةً لا يَجِدُ ألَما حَتّى يَموتَ . [٥]
٤٨٩.عنه عليه السلام : إنَّهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لَم يُبالِ بِنَعيمِ الدُّنيا لِعَدُوِّهِ ساعَةً قَطُّ . . . ولَولا ذلِكَ لَما جاءَ فِي الحَديثِ : لَولا أن يَحزَنَ المُؤمِنُ لَجَعَلتُ لِلكافِرِ عِصابَةً مِن حَديدٍ لا يُصَدَّعُ رَأسُهُ أبَدا . [٦]
٤٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا . . . تَقولُ يَومَ القِيامَةِ : يا رَبِّ ، اجعَلني لاِءَدنى أولِيائِكَ نَصيبا اليَومَ ، فَيَقولُ : اُسكُتي يا لا شَيءَ ، إنّي لَم أرضَكِ لَهُم فِي الدُّنيا ، أرضاكِ لَهُمُ اليَومَ؟! [٧]
٤٩١.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ : وعِزَّتي وجَلالي وعَظَمَتي وَارتِفاعي فَوقَ عَرشي ، إنّي
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٨٤ ، تفسير نور الثقلين : ج ٤ ص ٥٩٩ ح ٣١ .[٢] التمحيص : ص ٤٧ ح ٧٣ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٥١ ح ٦٩ .[٣] كأنّ مفعول الوجدان محذوف ، أي : شكّا أو حزنا شديدا ، أو يكون الوجد بمعنى الغضب أو بمعنى الحزن ، فقوله : «في قلبه» للتأكيد (مرآة العقول : ج ٢ ص ٣٤٦) .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٥٧ ح ٢٤ عن أبي اُسامة ، مشكاة الأنوار : ص ٤٨٧ ح ١٦٢٧ ، علل الشرائع : ص ٦٠٤ ح ٧٤ عن منصور بن يونس نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢١٦ ح ٢٤ .[٥] التمحيص : ص ٤٨ ح ٧٤ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٤٢ ح ٧٦ .[٦] الإقبال : ج ٣ ص ٨٤ عن عطيّة بن نجيح وإسحاق بن عمّار الصيرفي ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٤٧ ح ٣٢ .[٧] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣١ ؛ إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ٣٠١ .