الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠
٤٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَعَلِمَ حينَئِذٍ أنَّها دنيا مُثِّلَت لَهُ . [١]
٤٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : تَمَثَّلَتِ الدُّنيا لِعيسى عليه السلام في صورَةِ امرَأَةٍ زَرقاءَ ، فَقالَ لَها : كَم تَزَوَّجتِ؟ قالَت: كَثيرا ، قالَ : فَكُلٌّ طَلَّقَكِ؟ قالَت : بَل كُلاًّ قَتَلتُ [٢] . قالَ : فَوَيحُ أزواجِكِ الباقينَ ، كَيفَ لا يَعتَبِرونَ بِالماضينَ! [٣]
٤٥٦.التحصين : رُوِيَ أنَّ عيسى عليه السلام كُشِفَ لَهُ الدُّنيا فَرَآها في صورَةِ عَجوزَةٍ شَمطاءَ [٤] عَلَيها مِن كُلِّ زينَةٍ ، فَقالَ لَها : كَم تَزَوَّجتِ؟ قالَت : لا اُحصيهِم ، قالَ : فَكُلُّهُم ماتَ عَنكِ ، أو طَلَّقوكِ؟ قالَت : بَل كُلَّهُم قَتَلتُ . قالَ عيسى عليه السلام : بُؤسا لاِءَزواجِكِ الباقينَ ، كَيفَ لا يَعتَبِرونَ بِأَزواجِكِ الماضينَ؟ كَيفَ أهلَكتِهِم واحِدا واحِدا ولا يَكونونَ مِنكِ عَلى حَذَرٍ؟! [٥]
ب ـ تَمَثُّلُ الدُّنيا لِلنَّبِيِّ
٤٥٧.المُستدرك على الصَّحيحَين عن أبي بكر : كُنتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَرَأَيتُهُ يَدفَعُ عَن نَفسِهِ شَيئا ولَم أرَ مَعَهُ أحَدا ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَا الَّذي تَدفَعُ عَن نَفسِكَ؟ قالَ : هذِهِ الدُّنيا مُثِّلَث لي ، فَقُلتُ لَها : إليكِ عَنّي ، ثُمَّ رَجَعَت فَقالَت : إن أفلَتَّ مِنّي فَلَن يَنفَلِتَ مِنّي مَن بَعدَكَ . [٦]
[١] الفردوس : ج ٤ ص ١٦٧ ح ٦٥٢٠ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٣٦ ح ٦٣٢٤ .[٢] في المصدر : «بلى ، كلاًّ طلّقت» ، والتصويب من بحار الأنوار و المصادر الاُخرى .[٣] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٤٨ ح ١٢٩ عن طلحة بن زيد ، تحف العقول : ص ٣٩٦ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٩ ح ١٥٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٥ ح ١٢٠ .[٤] الشَمَطُ : في الرجل شيب اللحية ، وفي المرأة شيب الرأس ، يقال للمرأة : شمطاء (تاج العروس : ج ١٠ ص ٣١٣ «شمط») .[٥] التحصين لابن فهد : ص ٢٨ ح ٤٨ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٤٦ ، إرشاد القلوب : ص ١٨٦ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٨ ح ٥٦ ؛ إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ٣١٥ نحوه .[٦] المستدرك على الصحيحين : ج٤ ص٣٤٤ ح٧٨٥٦ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٤٣ ح ١٠٥١٨ ، تاريخ ïبغداد : ج ١٠ ص٢٦٨ الرقم٥٣٨٢ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ٣٠ نحوه ، كنز العمّال : ج٧ ص١٨٤ ح١٨٥٩٨ ؛ تنبيه الخواطر : ج١ ص١٢٨ نحوه .