الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩
ب ـ مَثَلُ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ
٤٥١.الإمام عليّ عليه السلام : مَثَلُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَثَلُ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ ؛ مَتَى ازدَدتَ مِن أحَدِهِما قُربا اِزدَدتَ مِنَ الآخَرِ بُعدا . [١]
٤٥٢.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا وَالآخِرَةَ عَدُوّانِ مُتَفاوِتانِ ، وسَبيلانِ مُختَلِفانِ ؛ فَمَن أحَبَّ الدُّنيا وتَوَلاّها أبغَضَ الآخِرَةَ وعاداها . وهُما بِمَنزِلَةِ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ وماشٍ بَينَهُما ؛ كُلَّما قَرُبَ مِن واحِدٍ بَعُدَ مِنَ الآخَرِ ، وهُما بَعدُ ضَرَّتانِ . [٢]
ج ـ مَثَلُ كَفَّتَيِ الميزانِ
٤٥٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : وَاللّه ِ مَا الدُّنيا وَالآخِرَةُ إلاّ كَكَفَّتَيِ الميزانِ ؛ فَأَيُّهُما رَجَحَ ذَهَبَ بِالآخَرِ . [٣]
١ / ٦
تَمَثُّلُ الدُّنيا
أ ـ تَمَثُّلُ الدُّنيا لِلمَسيحِ
٤٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مُثِّلَت لاِءَخي عيسَى بنِ مَريَمَ الدُّنيا في صورَةِ امرَأَةٍ ، فَقالَ لَها : أ لَكِ زَوجٌ؟ فَقالَت : نَعَم ، أزواجٌ كَثيرَةٌ . فَقالَ : هُم أحياءٌ؟ قالَت : لا ، ولكِن قَتَلتُهُم .
[١] الأمالي للسيّد المرتضى : ج ١ ص١٠٧ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٤ نحوه .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ١٠٣ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٩٦ ، غرر الحكم : ح ٣٦٩٢ ، تحف العقول : ص ٢١٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٩ ح ١٣٣ .[٣] الخصال : ص ٦٤ ح ٩٥ عن الزهري ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١١٥ ح ١٧٨ وفيه «نقصت» بدل «ذهب» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٩٢ ح ٦٩ .