الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨
١ / ٥
مَثَلُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
أ ـ مَثَلُ ضَرَّتَينِ
٤٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا ضَرَّةُ [١] الآخِرَةِ . [٢]
٤٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا وَالآخِرَةُ ضَرَّتانِ ؛ بِقَدرِ ما تَقرُبُ مِن أحَدِهِما تَبعُدُ عَنِ الاُخرى . [٣]
٤٤٨.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ مَثَلَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ كَرَجُلٍ لَهُ امرَأَتانِ ، إذا أرضى إحداهُما أسخَطَ الاُخرى . [٤]
٤٤٩.عنه عليه السلام : الدُّنيا وَالآخِرَةُ ضَرَّتانِ ؛ فَبِقَدرِ ما تُرضي إحداهُما تُسخِطُ الاُخرى . [٥]
٤٥٠.عيسى عليه السلام : لا يُطيقُ عَبدٌ أن يَكونَ لَهُ رَبّانِ ، إن أرضى أحَدَهُما أسخَطَ الآخَرَ ، وإن أسخَطَ أحَدَهُما أرضَى الآخَرَ ، وكَذلِكَ لا يُطيقُ عَبدٌ أن يَكونَ خادِما لِلدُّنيا يَعمَلُ عَمَلَ الآخِرَةِ . بِحَقٍّ أقولُ لَكُم ؛ لا تَهتَمّوا بِما تَأكُلونَ [٦] ولا ما تَشرَبونَ ؛ فَإِنَّ اللّه َ لَم يَخلُق نَفسا أعظَمَ مِن رِزقِها ، ولا جَسَدا أعظَمَ مِن كِسوَتِهِ ، فَاعتَبِروا . [٧]
[١] ضرّةُ المرأة : امرأة زوجها (المصباح المنير : ص ٣٦٠ «ضرّ») .[٢] كشف الخفاء : ج ١ ص ٤٠٨ ح ١٣١٠ .[٣] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٧٧ ح ١٠٦ و ج ٤ ص ١١٤ ح ١٧٧ .[٤] غرر الحكم : ح ٣٥٣١ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٧ ح ١٥٥٩ ، روضة الواعظين : ص ٤٩٠ وفيهما «ضرّتان» بدل «امرأتان» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٢ ح ١١٠ .[٥] إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ٣٠٧ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٨ عن عيسى عليه السلام .[٦] في المصدر : «بما لا تأكلون» ، والتصويب من الدرّ المنثور .[٧] تاريخ دمشق : ج ٤٧ ص ٤٤٥ عن أنس ، الدرّ المنثور : ج ٢ ص ٢١٣ .