الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٤
٣٥٨.الإمام عليّ عليه السلام : قِوامَ صُلبِكَ ، وإمساكَ نَفسِكَ ، وَالتَّزَوُّدَ لِمَعادِكَ . [١]
٣٥٩.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا دارٌ مُنِيَ لَهَا [٢] الفَناءُ ولاِءَهلِها مِنهَا الجَلاءُ ، وهِيَ حُلوَةٌ خَضراءُ ، وقَد عَجِلَت لِلطّالِبِ وَالتَبَسَت بِقَلبِ النّاظِرِ ، فَارتَحِلوا مِنها بِأَحسَنِ ما بِحَضرَتِكُم مِنَ الزّادِ ، ولا تَسأَلوا فيها فَوقَ الكَفافِ ، ولا تَطلُبوا مِنها أكثَرَ مِنَ البَلاغِ . [٣]
٣٦٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : الدُّنيا دُنياءانِ : دُنيا بَلاغٍ ، ودُنيا مَلعونَةٍ . [٤]
راجع : ص ٣٦٧ (أماثل الزهّاد) .
١ / ٢ ـ ٧
ما يَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ مِنَ الدُّنيا
٣٦١.تنبيه الخواطر : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ في دُعائِهِ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن حَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ . [٥]
٣٦٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عَقيبَ اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن عاجِلٍ يَمنَعُ خَيرَ الآجِلِ ، وحَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، وأمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ . [٦]
[١] مطالب السؤول : ص ٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٣ ح ٨٦ .[٢] مُنِيَ له : أي قُدّر (لسان العرب : ج ١٥ ص ٢٩٢ «مني») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٤٥ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٢ وفيه «مضى» بدل «مُني» ، غرر الحكم : ح ٣٦٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٦٨ ح ٢٨ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ١٣١ ح ١١ عن محمّد بن مسلم بن شهاب وص ٣١٧ ح ٨ عن محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٦ ح ١٥٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٢٠ ح ٩ .[٥] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٧٣ ، الإقبال : ج ٢ ص ١٤٦ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٦٠ .[٦] مصباح المتهجّد : ص ٦٤ ح ١٠١ ، فلاح السائل : ص ٣٢٠ ح ٢١٥ ، البلد الأمين : ص ١٥ كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٦٩ ح ٤ .