الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩
٣٣٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ عِندَ تِلاوَتِهِ : ولَئِن تَعَرَّفتَها فِي الدّيارِ الخاوِيَةِ ، وَالرُّبوعِ الخالِيَةِ ، لَتَجِدَنَّها مِن حُسنِ تَذكيرِكَ ، وبَلاغِ مَوعِظَتِكَ ، بِمَحَلَّةِ الشَّفيقِ عَلَيكَ ، وَالشَّحيحِ بِكَ! ولَنِعَم دَارُ مَن لَم يَرضَ بِها دارا ، ومَحَلُّ مَن لَم يُوَطِّنها مَحَلاًّ ، وإنَّ السُّعَداءَ بِالدُّنيا غَدا هُمُ الهارِبونَ مِنهَا اليَومَ . [١]
٣٣٥.عنه عليه السلام : الدُّنيا حُلوَةٌ ، الحَلاوَةُ لِمَن اغتَرَّ بِها . [٢]
٣٣٦.عنه عليه السلام : مَا العاجِلَةُ خَدَعَتكَ ، ولكِن بِهَا انخَدَعتَ . [٣]
٣٣٧.عنه عليه السلام : الدُّنيا حُلمٌ ، وَالاِغتِرارُ بِها نَدَمٌ . [٤]
٣٣٨.عنه عليه السلام : اِحذَر أن يَخدَعَكَ الغُرورُ بِالحائِلِ [٥] اليَسيرِ ، أو يَستَزِلَّكَ السُّرورُ بِالزّائِلِ الحَقيرِ . [٦]
٣٣٩.عنه عليه السلام ـ في ذَمِّ الدُّنيا ـ : تَجافَوا عَنها ، فَإِنَّ المُغتَرَّ مَنِ اغتَرَّ بِها . [٧]
٣٤٠.عنه عليه السلام : ما قَدَّمتَ فَهُوَ لِلمالِكينَ ، وما أخَّرتَ فَهُوَ لِلوارِثينَ ، وما مَعَكَ فَما لَكَ عَلَيهِ سَبيلٌ سِوَى الغُرورِ بِهِ . كَم تَسعى في طَلَبِ الدُّنيا؟ وكَم تَرعى؟ أفَتُريدُ أن تُفقِرَ نَفسَكَ وتُغنِيَ غَيرَكَ؟! [٨]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٩٣ ح ٥٩ .[٢] الاحتجاج:ج١ ص٣٩٧ ح٨٣ عن عبداللّه بن الحسن، بحار الأنوار: ج٣٢ ص٢٢٣ ح١٧٣؛ كنز العمّال: ج١٦ ص١٨٦ ح٤٤٢١٦ نقلاً عن وكيع .[٣] غرر الحكم : ح ٩٦٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧٩ ح ٨٧٩٠ .[٤] غرر الحكم : ح ١٣٨٤ .[٥] الحَائِلُ : المُتَغَيِّر (النهاية : ج ١ ص ٤٦٣ «حول») .[٦] غرر الحكم : ح ٢٦١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٠٤ ح ٢٣٥٤ .[٧] الكافي : ج ٨ ص ١٧٤ ح ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥١ ح ٣١ .[٨] مصباح الشريعة : ص ٣٠١ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٥٦ ح ١٧ .