الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠
المدلول ، وتؤدّي المعنى الّذي يفيد باستخدام الكتاب لكلّ الأحاديث الواردة عن النّبي وأهل بيته عليهم السلام على حدّ سواء . ٢ . لقد بذلنا ما بوسعنا لاستخراج وجمع الأحاديث المتعلّقة بكلّ موضوع من مختلف المصادر الروائية الشيعية والسنّية بصورة مباشرة ، ثُمّ عمدنا إلى ترتيبها عن طريق البرامج الكومبيوترية على بطاقات خاصّة ليسهل انتخاب أشملها وأوثقها وأقدمها مصدرا ، أمّا بشأن الأدعية فقد اقتصرنا ـ إلاّ في موارد قليلة ـ على أدعية المعصومين عليهم السلام خاصّة . ٣ . حاولنا تحاشي إيراد الأحاديث المكررة ، إلاّ في الحالات التالية : أ ـ عند وجود نكتة مهمّة كامنة في تفاوت الألفاظ والمصطلحات . ب ـ إذا كان ثمّة اختلاف في الألفاظ بين النصوص الحديثية الشيعية والسنّية . ج ـ إذا لم يتجاوز نصّ الحديث سطرا واحدا ، وكان متعلّقا ببابين . ٤ . إذا وجد في الموضوع الواحد عدّة أحاديث عن النّبي صلى الله عليه و آله والأئمّة عليهم السلام ، فإنّ الحديث عن النّبي صلى الله عليه و آله يأخذ موقعه في المتن على حين توثّق سائر الأحاديث الاُخرى (مع ذكر المصدر ومن روي عنه الحديث) في الهامش ، إلاّ إذا اشتمل الحديث على نكتة جديدة ، فإنّه يثبت في المتن حينئذٍ . ٥ . بعد ذكر آيات الباب وما يرتبط بكلّ موضوع ، نذكر الأحاديث الواردة عن المعصومين عليهم السلام على التوالي ، ابتداءً من النَّبي صلى الله عليه و آله وانتهاءً بالإمام المهدي عليه السلام ، إلاّ إذا وُجِدَت هناك رواية مفسّرة لآيات الباب ، فهي تقدّم على سائر الروايات ، أو أن يستلزم التناسب الموضوعي بين النصوص الروائية ترتيبا آخر .