جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
١١٥.الملهوف : عَلَى اليَهودِ إذ جَعَلوا لَهُ وَلَدا ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصارى إذ جَعَلوهُ ثالِثَ ثَلاثَةٍ ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى المَجوسِ إذ عَبَدُوا الشَّمسَ وَالقَمَرَ دونَهُ ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلى قَومٍ اتَّفَقَت كَلِمَتُهُم عَلى قَتلِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّهِم . [١]
راجع : ص ١٧٧ (إتمام الحجّة على أعدائه) .
٢ / ٣
مِن بَلايا هذِهِ الاُمَّةِ
١١٦.نزهة الناظر : مَرَّ المُنذِرُ بنُ الجارودِ بِالحُسَينِ عليه السلام فَقالَ : كَيفَ أصبَحتَ ـ جَعَلَنِيَ اللّه ُ فِداكَ ـ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ؟ فَقالَ عليه السلام : أصبَحنا وأصبَحَتِ العَرَبُ تَعتَدُّ عَلَى العَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله مِنها ، وأصبَحَتِ العَجَمُ مُقِرَّةً لَها بِذلِكَ ، وأصبَحنا وأصبَحَت قُرَيشٌ يَعرِفونَ فَضلَنا ولا يَرَونَ ذلِكَ لَنا ، ومِنَ البَلاءِ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ أنّا إذا دَعَوناهُم لَم يُجيبونا ، وإذا تَرَكناهُم لَم يَهتَدوا بِغَيرِنا . [٢]
١١٧.الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلام ـ فيجَوابِهِ لِمَروانَ لَمّا قالَ لَهُ : إنّي آمُ: إنّا للّه ِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، وعَلَى الإِسلامِ السَّلامُ إذ قَد بُلِيَتِ الاُمَّةُ بِراعٍ مِثلِ يَزيدَ . [٣]
١١٨.الملهوف عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في جَوابِهِ لِمَروانَ حينَ قالَ لَهُ : إنّي آمُ: إنّا للّه ِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، وعَلَى الإِسلامِ السَّلامُ إذ قَد بُلِيَتِ الاُمَّةُ بِراعٍ مِثلِ يَزيدَ ، ولَقَد سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «الخِلافَةُ مُحَرَّمَةٌ عَلى آلِ أبي سُفيانَ» . وطالَ الحَديثُ بَينَهُ وبَينَ مَروانَ ، حَتَّى انصَرَفَ مَروانُ وهُوَ غَضبانُ . [٤]
[١] في المصدر تكرّرت عبارة : «إلى الموت» ، وقد حذفناها تبعا لنسخة بحار الأنوار .[٢] الملهوف : ص ١٥٨ ، مثير الأحزان : ص ٥٨ عن عديّ بن حرملة وفيه ذيله من «ضرب الحسين عليه السلام » ، تسلية المجالس : ج ٢ ص ٢٧٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٢ ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١٠١ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ٢ ص ٩ كلاهما نحوه .[٣] نزهة الناظر : ص ٨٥ ح ٢٠ وراجع : المناقب للكوفي : ج ٢ ص ١٠٩ والطبقات الكبرى : ج ٥ ص ٢١٩ وتاريخ دمشق : ج ٤١ ص ٣٩٦ .[٤] الفتوح : ج ٥ ص ١٧ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ١٨٤ ؛ الملهوف : ص ٩٩ ، تسلية المجالس : ج ٢ ص ١٥٣ وفيه «العفا» بدل «السلام» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٦ وراجع : مثير الأحزان : ص ٢٥ .[٥] الملهوف : ص ٩٩ ، مثير الأحزان : ص ٢٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٦ ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١٧ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ١٨٤ كلاهما نحوه .