جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠
٢٣.عيون أخبار الرضا عن الحسن بن عليّ [العسكريّ ]عن أ وعَفوي قَبلَ عِقابي ، فَقَدِ استَجَبتُ لَكُم مِن قَبلِ أن تَدعوني ، وأعطَيتُكُم مِن قَبلِ أن تَسأَلوني ، مَن لَقِيَني مِنكُم بِشَهادَةِ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، صادِقٌ في أقوالِهِ ، مُحِقٌّ في أفعالِهِ ، وأنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ أخوهُ ووَصِيُّهُ مِن بَعدِهِ ووَلِيُّهُ ، يُلتَزَمُ طاعَتُهُ كَما يُلتَزَمُ طاعَةُ مُحَمَّدٍ ، وأنَّ أولِياءَهُ المُصطَفَينَ الطّاهِرينَ المُطَهَّرينَ المُنبِئينَ بِعَجائِبِ آياتِ اللّه ِ ودَلائِلِ حُجَجِ اللّه ِ مِن بَعدِهِما أولِياؤُهُ ، أدخَلتُهُ جَنَّتي . . . . قالَ عليه السلام : فَلَمّا بَعَثَ اللّه ُ عز و جل نَبِيَّنا مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله قالَ : يا مُحَمَّدُ «وَ مَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا» [١] اُمَّتَكَ بِهذِهِ الكَرامَةِ . ثُمَّ قالَ عز و جللِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله : قُل : «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» عَلى مَا اختَصَّني بِهِ مِن هذِهِ الفَضيلَةِ ، وقالَ لاُِمَّتِهِ : قولوا أنتُم : «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» عَلى مَا اختَصَّنا بِهِ مِن هذِهِ الفَضائِلِ . [٢]
ب ـ قَولُهُ : «هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم ...»
٢٤.عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه ا قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ» [٣] قالَ : «هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا» لِتَعتَبِروا ولِتَتَوَصَّلوا بِهِ إلى رِضوانِهِ وتَتَوَقَّوا بِهِ مِن عَذابِ نيرانِهِ ، «ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ» أخَذَ في خَلقِها وإتقانِها ، «فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ» ولِعِلمِهِ بِكُلِّ شَيءٍ
[١] القصص : ٤٦ .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٨٢ ح ٣٠ ، علل الشرائع : ص ٤١٦ ح ٣ ، بشارة المصطفى : ص ٢١٢ كلّها عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٣٠ ح ١١ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٢٤ ح ٢ .[٣] البقرة : ٢٩ .