جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨
٣٨٧.الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أخيه الحسن ب ألا فَمَن قَرَأَها مُعتَقِدا لِمُوالاةِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ ، مُنقادا لِأَمرِهِما ، مُؤمِنا بِظاهِرِهِما وباطِنِهِما [١] ، أعطاهُ اللّه ُ عز و جل بِكُلِّ حَرفٍ مِنها حَسَنَةً ، كُلُّ واحِدَةٍ مِنها أفضَلُ لَهُ مِنَ الدُّنيا بِما فيها مِن أصنافِ أموالِها وخَيراتِها ، ومَنِ استَمَعَ إلى قارِئٍ يَقرَؤُها كانَ لَهُ قَدرُ ثُلُثِ ما لِلقارِىِ [٢] ، فَليَستَكثِر أحَدُكُم مِن هذَا الخَيرِ المُعرَضِ لَكُم ، فَإِنَّهُ غَنيمَةٌ لا يَذهَبَنَّ أوانُهُ فَتَبقى في قُلوبِكُمُ الحَسرَةُ . [٣]
٩ / ٣
فَضلُ قِراءَةِ آيَةِ الكُرسِيِّ
٣٨٨.جامع الأحاديث عن الحسين بن عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ آيَةَ الكُرسِيِّ في لَوحٍ مِن زُمُرُّدٍ أخضَرَ ، مَكتوبٌ بِمِدادٍ [٤] مَخصوصٍ بِاللّه ِ ، لَيسَ مِن يَومِ جُمُعَةٍ إلاّ صُكَّ [٥] ذلِكَ اللَّوحُ جَبهَةَ إسرافيلَ ، فَإِذا صُكَّ جَبهَتَهُ سَبَّحَ فَقالَ : «سُبحانَ مَن لا يَنبَغِي التَّسبيحُ إلاّ لَهُ ، ولاَ العِبادَةُ وَالخُضوعُ إلاّ لِوَجهِهِ ، ذلِكَ اللّه ُ القَديرُ الواحِدُ العَزيزُ» . فَإِذا سَبَّحَ ، سَبَّحَ جَميعُ مَن فِي السَّماواتِ مِن مَلَكٍ وهَلَّلوا ، فَإِذا سَمِعَ أهلُ السَّماءِ الدُّنيا تَسبيحَهُم قَدَّسوا ، فَلا يَبقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرسَلٌ إلاّ دَعا لِقارِىِ آيَةِ الكُرسِيِّ عَلَى التَّنزيلِ . [٦]
[١] في نسخةٍ : «منقادا لأمرهم ، مؤمنا بظاهرها وباطنها» (هامش المصدر) .[٢] في عيون أخبار الرضا عليه السلام : «كان له بقدر ما للقارئ» .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٢٤١ ح ٢٥٥ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٣٠٢ ح ٦٠ كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٢٧ ح ٥ وراجع : التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٢٩ ح ١٠ .[٤] المِدادُ : ما يكتب به (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٨٠ «مدد») .[٥] صَكَّهُ : ضربه شديدا (تاج العروس : ج ١٣ ص ٦٠٠ «صكك») .[٦] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣٥٥ .