جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨
٨٠.مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَقولُهُ في قُنوتِهِ ـ: اللّهُمَّ وإنّي مَعَ ذلِكَ كُلِّهِ عائِذٌ بِكَ ، لائِذٌ بِحَولِكَ [١] وقُوَّتِكَ ، راضٍ بِحُكمِكَ الَّذي سُقتَهُ إلَيَّ في عِلمِكَ ، جارٍ بِحَيثُ أجرَيتَني ، قاصِدٌ ما أمَّمتَني ، غَيرُ ضَنينٍ [٢] بِنَفسي فيما يُرضيكَ عَنّي إذ بِهِ قَد رَضَّيتَني . [٣]
٨١.الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلام ـ فيما قالَهُ لاُِختِهِ زَينَبَ لَمّا نَزَلوا كَر: يا اُختاه ! تَعَزَّي بِعَزاءِ اللّه ِ ، وَارضَي بِقَضاءِ اللّه ِ ، فَإِنَّ سُكّانَ السَّماواتِ يَفنَونَ ، وأهلَ الأَرضِ يَموتونَ ، وجَميعَ البَرِيَّةِ لا يَبقَونَ ، وكُلَّ شَيءٍ هالِكٌ إلاّ وَجهَهُ ، لَهُ الحُكمُ وإلَيهِ تُرجَعونَ . وإنَّ لي ولَكِ ولِكُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ اُسوَةً بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [٤]
٨٢.مقتل الحسين عن الشافعي : ماتَ ابنٌ لِلحُسَينِ عليه السلام فَلَم يُرَ بِهِ كَآبَةٌ ، فَعوتِبَ عَلى ذلِكَ ، فَقالَ : إنّا أهلُ بَيتٍ نَسأَلُ اللّه َ عز و جل فَيُعطينا ، فَإِذا أرادَ ما نَكْرَهُ فيما يُحِبُّ رَضينا . [٥]
[١] الحَولُ : الحِيلَةُ والقُوّةُ (الصحاح : ج ٤ ص ١٦٧٨ «حول») .[٢] ضَنِنتُ بالشيء : إذا بَخِلت به ، فأنا ضَنينٌ به (الصحاح : ج ٦ ص ٢١٥٦ «ضنن») .[٣] مهج الدعوات : ص ٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٤ ح ١ .[٤] الفتوح : ج ٥ ص ٨٤ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ٢٣٧ ؛ الملهوف : ص ١٤١ ، مثير الأحزان : ص ٤٩ كلّها نحوه .[٥] مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ١٤٧ وراجع : الدعوات : ص ٢٨٦ ح ١٦ .