جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤
كتاب الإقبال ، ولعلّ الثاني أظهر على ما أومأنا إليه من عدم وجدانها في بعض النسخ العتيقة وفي مصباح الزائر ، والله أعلم بحقائق الأحوال . [١] وبناءً على ذلك فإنّه يشكل نسبة هذا المقطع إلى الإمام عليه السلام [٢] ، إلاّ إذا حصل الاطمئنان بصدوره من المعصوم لقوّة مضامينه ، كما نقل ذلك العالم الربّاني الشيخ عليّ سعادت برور (بهلواني) رضوان اللّه تعالى عليه عن العلاّمة السيّد محمّد حسين الطباطبائي ، حيث قال : «من الّذي يقدر على بيان مثل هذه الحقائق؟! لقد اشتغلنا عمراً في المسائل الفلسفية والعرفانية ونحن نعجز عن مثل هذا الكلام!» . وأمّا ما أفاده العلاّمة المجلسي من عدم انسجام عبارات الدعاء مع سياق أدعية المعصومين عليهم السلام ، فإنّه وإن كان يصدق على أكثر الأدعية المروية عنهم ، إلاّ أنّه لا يصدق على بعضها كالمناجاة الشعبانية . وعلى كلّ حال فإنّه ينبغي هنا أن نقول ما قاله العلاّمة المجلسي في ذيل كلامه : «واللّه أعلم بحقائق الأحوال» .
[١] . بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٧ .