جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠
٣٩١.الإقبال عن الإمام الحسين عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ ـ حَلاوَةَ المُؤانَسَةِ فَقاموا بَينَ يَدَيهِ مُتَمَلِّقينَ [١] ، ويا مَن ألبَسَ أولِياءَهُ مَلابِسَ هَيبَتِهِ فَقاموا بَينَ يَدَيهِ مُستَغفِرينَ ، أنتَ الذّاكِرُ قَبلَ الذّاكِرينَ ، وأنتَ البادي بِالإِحسانِ قَبلَ تَوَجُّهِ العابِدينَ ، وأنتَ الجَوادُ بِالعَطاءِ قَبلَ طَلَبِ الطّالِبينَ ، وأنتَ الوَهّابُ ثُمَّ لِما وَهَبتَ لَنا مِنَ المُستَقرِضينَ . [٢]
١٠ / ٣
أدَبُ الدُّعاءِ
٣٩٢.تاريخ بغداد عن محمّد وزيد ابني عليّ عن أبيهما عن كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَرفَعُ يَدَيهِ إذَا ابتَهَلَ ودَعا ، كَما يَستَطعِمُ المِسكينُ . [٣]
١٠ / ٤
أدَبُ التَّحميدِ
٣٩٣.الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام : حَدَّثَني أبي أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أتاهُ أمرٌ يَسُرُّهُ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ» ، وإذا أتاهُ أمرٌ يَكرَهُهُ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ عَلى كُلِّ حالٍ» . [٤]
[١] المَلَق : الزيادة في التودّد والدعاء والتضرّع فوق ما ينبغي (النهاية : ج ٤ ص ٣٥٨ «ملق») .[٢] الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلاميّة) : ص ٣٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٦ ح ٣ .[٣] تاريخ بغداد : ج ٨ ص ٦٣ الرقم ٤١٣٨ ؛مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٨ ح ١٩٨١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٧٤ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٨٧ ح ١٤١ وراجع : الأمالي للطوسي : ص ٥٨٥ ح ١٢١١ .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٠ ح ٦٤ عن داوود بن سليمان الغازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٤٦ ح ٥٦ .