جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣
١٣.مقتل الحسين عن عبد اللّه بن الحسن : عاصٍ لِأَمري ، غَيرُ مُستَمِعٍ لِقَولي ، قَدِ انخَزَلَت [١] عَطِيّاتُكُم مِنَ الحَرامِ ، ومُلِئَت بُطونُكُم مِنَ الحَرامِ ، فَطَبَعَ اللّه ُ عَلى قُلوبِكُم . [٢]
راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج٢ ص١٦٣ (القسم السابع : موانع المعرفة) .
٢ / ٨
فَضلُ المُعَلِّمِ وَالمُرشِدِ
١٤.المناقب لابن شهرآشوب : قيلَ : إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ السُّلَمِيَّ عَلَّمَ وَلَدَ الحُسَينِ عليه السلام الحَمدَ ، فَلَمّا قَرَأَها عَلى أبيهِ أعطاهُ ألفَ دينارٍ وألفَ حُلَّةٍ ، وحَشا فاهُ دُرّا . فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ ، فَقالَ [٣] : وأينَ يَقَعُ هذا مِن عَطائِهِ ؟! يَعني تَعليمَهُ . وأنشَدَ الحُسَينُ عليه السلام : إذا جادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ فَجُد بِها عَلَى النّاسِ طُرّا [٤] قَبلَ أن تَتَفَلَّتِ فَلاَ الجودُ يُفنيها إذا هِيَ أقبَلَت ولاَ البُخلُ يُبقيها إذا ما تَوَلَّتِ [٥]
١٥.الاحتجاج بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام : مَن كَفَلَ لَنا يَتيما قَطَعَتهُ عَنّا مِحنَتُنا بِاستِتارِنا ، فَواساهُ مِن عُلومِنَا الَّتي سَقَطَت إلَيهِ حَتّى أرشَدَهُ وهَداهُ ، قالَ اللّه ُ عز و جل لَهُ : يا أيُّهَا العَبدُ الكَريمُ المُواسي لِأَخيهِ ، أنَا أولى بِالكَرَمِ مِنكَ ! اِجعَلوا لَهُ يا مَلائِكَتي فِي الجِنانِ بِعَدَدِ كُلِّ حَرفٍ عَلَّمَهُ ألفَ ألفِ قَصرٍ ، وضُمّوا إلَيها ما يَليقُ بِها مِن سائِرِ النِّعَمِ . [٦]
[١] انخزل الشيء : أي انقطع . والاختزال : الاقتطاع (الصحاح : ج ٤ ص ١٦٨٤ «خزل») .[٢] مقتل الحسين للخوارزمي : ج ٢ ص ٦ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨ .[٣] في المصدر : «قال» ، وما أثبتناه هو الأصحّ كما في بحار الأنوار .[٤] طُرّا : جميعا (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٠٩٨ «طرر») .[٥] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٩١ ح ٣ .[٦] الاحتجاج : ج ١ ص ١١ ح ٥ عن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٣٤١ ح ٢١٨ ، الصراط المستقيم : ج ٣ ص ٥٥ ، منية المريد : ص ١١٦ كلّها عن الإمام العسكريّ عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٤ ح ٥ .