جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧
٧٧.الرسالة القشيريّة : قيلَ لِلحسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام : إنَّ أبا ذَرٍّ يَقولُ : الفَقرُ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الغِنى ، وَالسُّقمُ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الصِّحَّةِ ! فَقالَ : رَحِمَ اللّه ُ تعالى أبا ذَرٍّ! أمّا أنَا فَأَقولُ : مَنِ اتَّكَلَ عَلى حُسنِ اختِيارِ اللّه ِ لَهُ ، لَم يَتَمَنَّ في غَيرِ مَا اختارَهُ اللّه ُ لَهُ . [١]
٣ / ٩
سيرَةُ أهلِ البَيتِ فِي الرِّضا بِالقَضاءِ
٧٨.الملهوف عن الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن قَولِهِ حينَ عَزَمَ عَلَى الخُروجِ إلَى الع: رِضَى اللّه ِ رِضانا أهلَ البَيتِ ، نَصبِرُ عَلى بَلائِهِ ، ويُوَفّينا اُجورَ الصّابِرينَ . [٢]
٧٩.الإرشاد : رُوِيَ عَنِ الفَرَزدَقِ الشّاعِرِ إنَّهُ قالَ : حَجَجتُ بِاُمّي في سَنَةِ سِتّينَ ، فَبَينا أنَا أسوقُ بَعيرَها حينَ دَخَلتُ الحَرَمَ إذ لَقيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام خارِجا مِن مَكَّةَ . . . . ثُمَّ قالَ لي : أخبِرني عَنِ النّاسِ خَلفَكَ ، فَقُلتُ : الخَبيرَ سَأَلتَ ؛ قُلوبُ النّاسِ مَعَكَ وأسيافُهُم عَلَيكَ ، وَالقَضاءُ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ ، وَاللّه ُ يَفعَلُ ما يَشاءُ . فَقالَ : صَدَقتَ ، للّه ِِ الأَمرُ ، وكُلَّ يَومٍ رَبُّنا هُوَ في شَأنٍ ، إن نَزَلَ القَضاءُ بِما نُحِبُّ فَنَحمَدُ اللّه َ عَلى نَعمائِهِ ، وهُوَ المُستَعانُ عَلى أداءِ الشُّكرِ ، وإن حالَ القَضاءُ دونَ الرَّجاءِ فَلَم يُبعِد مَن كانَ الحَقُّ نِيَّتَهُ وَالتَّقوى سَريرَتَهُ [٣] . [٤]
[١] الرسالة القشيريّة : ص ١٩٥ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢٥٣ وفيه «للحسن» بدل «للحسين» .[٢] الملهوف : ص ١٢٦ ، مثير الأحزان : ص ٤١ ، نزهة الناظر : ص ٨٦ ح ٢٣ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٦٧ ؛ مقتل الحسين للخوارزمي : ج ٢ ص ٥ .[٣] في بحار الأنوار : «سيرته» بدل «سريرته» .[٤] الإرشاد : ج ٢ ص ٦٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٦٥ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٨٦ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٧ ، الفتوح : ج ٥ ص ٧١ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ٢٢٣ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦٦ كلّها نحوه وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٥ .