جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٠
. أفَلا يَرى أنْ فِعلَهُ مِمّا يَسورُ إلَيهِ غِبُّه [١] حَسبي بِرَبِّيَ كافِيا ما أختَشي وَالبَغيُ حَسبُه ولَقَلَّ مَن يُبغى [٢] عَلَي هِ فَما كَفاهُ اللّه ُ رَبُّه [٣] . [٤]
٨ / ٣٢
فِي المُناجاةِ مَعَ رَبِّ الأَربابِ
.إنَّهُ عليه السلام سايَرَ أنَسَ بنَ مالِكٍ ، فَأَتى قَبرَ خَديجَةَ فَبَكى ، ثُمَّ قالَ : اِذهَب عَنّي . قالَ أنَسٌ : فَاستَخفَيتُ عَنهُ ، فَلَمّا طالَ وُقوفُهُ فِي الصَّلاةِ سَمِعتُهُ قائِلاً : يا رَبِّ يا رَبِّ أنتَ مَولاهُ فَارحَم عُبَيدا إلَيكَ مَلجاهُ يا ذَا المَعالي عَلَيكَ مُعتَمَدي طوبى لِمَن كُنتَ أنتَ مَولاهُ طوبى لِمَن كانَ خائِفا أرِقا يَشكو إلى ذِي الجَلالِ بَلواهُ وما بِهِ عِلَّةٌ ولا سَقَمٌ أكثَرُ مِن حُبِّهِ لِمَولاهُ إذَا اشتَكى بَثَّهُ وغُصَّتَهُ أجابَهُ اللّه ُ ثُمَّ لَبّاهُ إذَا ابتَلى [٥] بِالظَّلامِ مُبتَهِلاً أكرَمَهُ اللّه ُ ثُمَّ أدناهُ . فَنودِيَ : لَبَّيكَ لَبَّيكَ أنتَ في كَنَفي وكُلُّ ما قُلتَ قَد عَلِمناهُ
[١] غِبُّ كلّ شيء : عاقبته (الصحاح : ج ١ ص ١٩٠ «غبب») .[٢] في المصدر : «ينبغي» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] في المصدر : «أدبه» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٢٢ ح ٦ ؛ الفصول المهمّة : ص ١٧٨ ، نور الأبصار : ص ١٥٣ نحوه وليس فيهما من «يبغي» إلى «لبّه» .[٥] كذا في المصدر وبحار الأنوار ، ولعلّ الصواب : «خلا» .