جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٦
١٠ / ٢٢
دُعاءُ العَشَراتِ
٤١٨.مُهج الدعوات بإسناده عن الإمام الحسين عليه السلام قالَ لي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : يا بُنَيَّ ، إنَّهُ لابُدَّ مِن أن تَمضِيَ مَقاديرُ اللّه ِ وأحكامُهُ عَلى ما أحَبَّ وقَضى ، وسَيُنفِذُ اللّه ُ قَضاءَهُ وقَدَرَهُ وحُكمَهُ فيكَ ، فَعاهِدني ألاّ تَلفِظَ بِكَلامٍ اُسِرُّهُ إلَيكَ حَتّى أموتَ ، وبَعدَ مَوتي بِاثنَيعَشَرَ شَهرا ، واُخبِرُكَ بِخَبَرٍ أصلُهُ عَنِ اللّه ِ : تَقولُ غُدوَةً وعَشِيَّةً . . . : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ، سُبحانَ اللّه ِ فِي آناءِ اللَّيلِ وأطرافِ النَّهارِ ، سُبحانَ اللّه ِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ ، سُبحانَ اللّه ِ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ ، سُبحانَ اللّه ِ حينَ تُمسونَ وحينَ تُصبِحونَ ، ولَهُ الحَمدُ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وعَشِيّا وحينَ تُظهِرونَ ، يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ، ويُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها وكَذلِكَ تُخرَجونَ ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . سُبحانَ ذِي المُلكِ وَالمَلَكوتِ ، سُبحانَ ذِي العِزَّةِ وَالعَظَمَةِ وَالجَبَروتِ [١] ، سُبحانَ المَلِكِ الحَقِّ القُدّوسِ ، سُبحانَ المَلِكِ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، سُبحانَ القائِمِ الدّائِمِ ، سُبحانَ الحَيِّ القَيّومِ ، سُبحانَ العَلِيِّ الأَعلى ، سُبحانَهُ وتَعالى ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ . اللّهُمَّ إنّي أصبَحتُ مِنكَ في نِعمَةٍ وعافِيَةٍ ، فَأَتمِم عَلَيَّ نِعمَتَكَ وعافِيَتَكَ لي بِالنَّجاةِ مِنَ النّارِ ، وَارزُقني شُكرَكَ وعافِيَتَكَ أبَدا ما أبقَيتَني .
[١] الجَبَروت : الجَبْرُ والقَهْر (النهاية : ج ١ ص ٢٣٦ «جبر») .