جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
١٨٠.دلائل الإمامة بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ ب واحِدٍ ؛ فِي القَصرِ الأَبيَضِ سَبعونَ ألفَ دارٍ مَساكِنُ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وفِي القَصرِ الأَصفَرِ سَبعونَ ألفَ دارٍ مَساكِنُ إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ . ثُمَّ يَبعَثُ اللّه ُ عز و جل مَلَكا لَها لَم يُبعَث إلى أحَدٍ قَبلَها ، ولا يُبعَثُ إلى أحَدٍ بَعدَها ، فَيَقولُ : إنَّ رَبَّكِ يَقرَأُ عَلَيكِ السَّلامَ ويَقولُ : سَليني . فَتَقولُ : هُوَ السَّلامُ ، ومِنهُ السَّلامُ ، قَد أتَمَّ عَلَيَّ نِعمَتَهُ ، وهَنَّأَني كَرامَتَهُ ، وأباحَني جَنَّتَهُ ، وفَضَّلَني عَلى سائِرِ خَلقِهِ ، أسأَلُهُ وُلدي وذُرِّيَّتي ، ومَن وَدَّهُم بَعدي وحَفِظَهُم فِيَّ . قالَ : فَيوحِي اللّه ُ إلى ذلِكَ المَلَكِ مِن غَيرِ أن يَزولَ مِن مَكانِهِ ، أخبِرها أنّي قَد شَفَّعتُها في وُلدِها وذُرِّيَّتِها ومَن وَدَّهُم فيها ، وحَفِظَهُم بَعدَها . قالَ : فَتَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أذهَبَ عَنِّي الحَزَنَ ، وأقَرَّ عَيني . فَيُقِرُّ اللّه ُ بِذلِكَ عَينَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [١]
[١] النَجِيبُ : الفاضل من كلّ حيوان ، والنجيب من الإبل : وهو القويّ منها ، الخفيف السريع (النهاية : ج ٥ ص ١٧ «نجب») .[٢] الزِمامُ : الخيط الذي يشدّ . . . في طرفه المقود ، وقد يسمّى المِقود زماما (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٤٤ «زمم») .[٣] النُّمرُقَةُ : وسادةٌ صغيرة (الصحاح : ج ٤ ص ١٥٦١ «نمرق») .[٤] العِرْقُ : أصل كُلِّ شيء وما يقوم عليه (تاج العروس : ج ١٣ ص ٣٢٥ «عرق») .[٥] دلائل الإمامة : ص ١٥٣ ح ٦٨ عن عليّ بن جعفر بن محمّد عن أخيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٢ ح ٥٥ ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ١٥٦ ح ١٠٢ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام وفيهما صدره إلى «بنت محمّد» ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٢٠ ح ٤ وراجع : كشف الغمّة : ج ٢ ص ٨٣ .