جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
٤٣٣.مصباح المتهجّد : اللّهُمَّ [أنتَ] [١] مُتَعالِي المَكانِ ، عَظيمُ الجَبَروتِ ، شَديدُ المِحالِ [٢] ، غَنِيٌّ عَنِ الخَلائِقِ ، عَريضُ الكِبرِياءِ ، قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ ، قَريبُ الرَّحمَةِ ، صادِقُ الوَعدِ ، سابِغُ النِّعمَةِ ، حَسَنُ البَلاءِ ، قَريبٌ إذا دُعيتَ ، مُحيطٌ بِما خَلَقتَ ، قابِلُ التَّوبَةِ لِمَن تابَ إلَيكَ ، قادِرٌ عَلى ما أرَدتَ ، ومُدرِكٌ ما طَلَبتَ ، وشَكورٌ إذا شُكِرتَ ، وذَكورٌ إذا ذُكِرتَ ، أدعوكَ مُحتاجا ، وأرغَبُ إلَيكَ فَقيرا ، وأفزَعُ إلَيكَ خائِفا ، وأبكي إلَيكَ مَكروبا [٣] ، وأستَعينُ بِكَ ضَعيفا ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ كافِيا ، احكُم بَينَنا وبَينَ قَومِنا ، فَإِنَّهُم غَرّونا وخَدَعونا وخَذَلونا وغَدَروا بِنا وقَتَلونا ، ونَحنُ عِترَةُ نَبِيِّكَ ووُلدُ حَبيبِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ ، الَّذِي اصطَفَيتَهُ بِالرِّسالَةِ ، وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ ، فَاجعَل لَنا مِن أمرِنا فَرَجا ومَخرَجا ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٤]
١٠ / ٢٩
مَن دَعا لَهُ
أ ـ اُمُّ وَهبٍ
٤٣٤.تاريخ الطبري ـ في ذِكرِ اُمِّ وَهبٍ زَوجَةِ عَبدِ اللّه ِ بنِ: فَناداها حُسَينٌ عليه السلام فَقالَ : جُزيتُم مِن أهلِ بَيتٍ خَيرا ، ارجِعي رَحِمَكِ اللّه ُ إلَى النِّساءِ فَاجلِسي مَعَهُنَّ ، فَإِنَّهُ
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال .[٢] المِحالُ : وهو الكيد ، وقيل : المكر ، وقيل : القوّة والشِدَّة (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٣ «محل») .[٣] الكُرْبة : الغمّ الذي يأخذ بالنفس ، وكذلك الكرب (الصحاح : ج ١ ص ٢١١ «كرب») .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٨٢٧ ح ٨٨٧ ، المزار الكبير : ص ٣٩٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٠٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٣٤٨ ح ١ .