جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
٢٠٥.كفاية الأثر عن أبي خالد الكابلي عن عليّ بن الحسين قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، فَمَن يَملِكُ هذَا الأَمرَ بَعدَكَ ؟ قالَ : أبوكَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، أخي وخَليفَتي ، ويَملِكُ بَعدَ عَلِيٍّ الحَسَنُ ، ثُمَّ تَملِكُ أنتَ وتِسعَةٌ مِن صُلبِكَ ، يَملِكُهُ اثنا عَشَرَ إماما ، ثُمَّ يَقومُ قائِمُنا يَملَأُ الدُّنيا قِسطا وعَدلاً كَما مُلِئَت جَورا وظُلما ، ويَشفي صُدورَ قَومٍ مُؤمِنينَ هُم شيعَتُهُ . [١]
٢٠٦.كفاية الأثر بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ فيما بَشَّرَني بِهِ : يا حُسَينُ ، أنتَ السَّيِّدُ ابنُ السَّيِّدِ أبُو السّادَةِ ، تِسعَةٌ مِن وُلدِكَ أئِمَّةٌ اُمَناءُ ، التّاسِعُ قائِمُهُم ، أنتَ الإِمامُ ابنُ الإِمامِ أبُو الأَئِمَّةِ ، تِسعَةٌ مِن صُلبِكَ أئِمَّةٌ أبرارٌ ، وَالتّاسِعُ مَهدِيُّهُم يَملَأُ الأَرضَ قِسطا وعَدلاً ، يَقومُ في آخِرِ الزَّمانِ كَما قُمتُ في أوَّلِهِ . [٢]
٢٠٧.كفاية الأثر بإسناده عن الحسين عليه السلام : قالَت لي اُمّي فاطِمَةُ عليهاالسلام : لَمّا وَلَدتُكَ دَخَلَ إلَيَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَناوَلتُكَ إيّاهُ في خِرقَةٍ صَفراءَ ، فَرَمى بِها وأخَذَ خِرقَةً بَيضاءَ لَفَّكَ فيها ، وأذَّنَ في اُذُنِكَ الأَيمَنِ وأقامَ في اُذُنِكَ الأَيسَرِ . ثُمَّ قالَ : يا فاطِمَةُ ، خُذيهِ فَإِنَّهُ أبُو الأَئِمَّةِ ، تِسعَةٌ مِن وُلدِهِ أئِمَّةٌ أبرارٌ وَالتّاسِعُ مَهدِيُّهُم . [٣]
٢٠٨.كفاية الأثر عن زيد بن عليّ عن عليّ بن الحسين عن أ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا حُسَينُ ، أنتَ الإِمامُ وأخُو الإِمامِ وَابنُ الإِمامِ ، تِسعَةٌ مِن وُلدِكَ اُمَناءُ مَعصومونَ ، وَالتّاسِعُ مَهدِيُّهُم ، فَطوبى لِمَن أحَبَّهُم ، وَالوَيلُ لِمَن أبغَضَهُم . [٤]
[١] في المصدر : «على النبوّة» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] كفاية الأثر : ص ١٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٤٥ ح ٢١٢ .[٣] كفاية الأثر : ص ١٧٦ عن عبد اللّه بن إبراهيم عن أبيه عن جدّه عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٤٤ ح ٢١٠ .[٤] كفاية الأثر : ص ١٩٧ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٥٢ ح ٢٢٢ .[٥] كفاية الأثر : ص ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٦١ ح ٢٣١ .