جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
٣٠٥.اُسد الغابة : وَابنُ عَبّاسٍ وغَيرُهُم . فَقالَ : رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فِي المَنامِ وأمَرَني بِأَمرٍ ، فَأَنَا فاعِلٌ ما أمَرَ . [١]
٣٠٦.الفتوح ـ بَعدَ ذِكرِ كِتابِ أهلِ الكوفَةِ إلَى الإِمامِ: فَعِندَها قامَ الحُسَينُ عليه السلام فَتَطَهَّرَ وصَلّى رَكعَتَينِ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ثُمَّ انفَتَلَ مِن صَلاتِهِ ، وسَأَلَ رَبَّهُ الخَيرَ فيما كَتَبَ إلَيهِ أهلُ الكوفَةِ ، ثُمَّ جَمَعَ الرُّسُلَ فَقالَ لَهُم : إنّي رَأَيتُ جَدّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَنامي ، وقَد أمَرَني بِأمرٍ وأنَا ماضٍ لِأَمرِهِ ، فَعَزَمَ اللّه ُ لي بِالخَيرِ ، إنَّهُ وَلِيُّ ذلِكَ ، وَالقادِرُ عَلَيهِ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [٢]
٣٠٧.الفتوح عن الحسين بن عليّ عليه السلام ـ في جَوابِ كِتابِ عَبدِ اللّه ِ بنِ جَعفَرٍ الَّ: أمّا بَعدُ ! فَإِنَّ كِتابَكَ وَرَدَ عَلَيَّ فَقَرَأتُهُ وفَهِمتُ ما ذَكَرتَ ، واُعلِمُكَ أنّي رَأَيتُ جَدّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَنامي فَخَبَّرَني بِأَمرٍ وأنَا ماضٍ لَهُ ، لي كانَ أو عَلَيَّ ، وَاللّه ِ يَابنَ عَمّي لَو كُنتُ في جُحرِ هامَّةٍ [٣] مِن هَوامِّ الأَرضِ لاَستَخرَجوني ويَقتُلُونّي ، وَاللّه ِ يَابنَ عَمّي لَيَعتَدِيُنَّ عَلَيَّ كَما عَدَتِ اليَهودُ عَلَى السَّبتِ ، وَالسَّلامُ . [٤]
٣٠٨.الطبقات الكبرى : كَتَبَ عَبدُ اللّه ِ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ إلَيهِ كِتابا يُحَذِّرُهُ أهلَ الكوفَةِ ، ويُناشِدُهُ اللّه َ أن يَشخَصَ إلَيهِم ، فَكَتَبَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام : إنّي رَأَيتُ رُؤيا ورَأَيتُ فيها رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأمَرَني بِأَمرٍ أنَا ماضٍ لَهُ ، ولَستُ
[١] اُسد الغابة : ج ٢ ص ٢٨ الرقم ١١٧٣ .[٢] الفتوح : ج ٥ ص ٣٠ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ١٩٥ ، وراجع : اُسد الغابة : ج ٢ ص ٢٨ .[٣] الهَامَّةُ : ما له سمّ يقتل كالحيّة ، وقد تطلق الهوامّ على ما لا يقتل كالحشرات (المصباح المنير : ص ٦٤١ «الهم») .[٤] الفتوح : ج ٥ ص ٦٧ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ٢١٨ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٤ نحوه .