جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦١
٤١٠.عيون الأخبار عن إسرائيل عن الحسين عليه السلام ـ أنَّهُ كانَ إذَا استَسقى قالَ ـ أنزِل عَلَينا في أرضِنا سَكَنَها ، وأنبِت فيها زينَتَها ومَرعاها . [١]
١٠ / ١٧
دُعاؤُهُ في دَفعِ الأَعداءِ
٤١١.طبّ الأئمّة عن عبد اللّه بن المفضّل النوفليّ عن أ كَلِماتٌ إذا قُلتُهُنَّ ما اُبالي مِمَّنِ اجتَمَعَ عَلَيَّ الجِنُّ وَالإِنسُ : بِسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ وإلَى اللّه ِ وفي سَبيلِ اللّه ِ ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، اللّهُمَّ اكفِني بِقُوَّتِكَ وحَولِكَ وقُدرَتِكَ شَرَّ كُلِّ مُغتالٍ [٢] وكَيدَ الفُجّارِ ، فَإِنّي اُحِبُّ الأَبرارَ واُوالِي الأَخيارَ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ . [٣]
٤١٢.مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: يا مَن شَأنُهُ الكِفايَةُ ، وسُرادِقُهُ [٤] الرِّعايَةُ ، يا مَن هُوَ الغايَةُ وَالنِّهايَةُ ، يا صارِفَ السّوءِ وَالسَّوايَةِ وَالضُرِّ ، اصرِف عَنّي أذِيَّةَ العالَمينَ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ أجمَعينَ ، بِالأَشباحِ النّورانِيَّةِ ، وبِالأَسماءِ السُّريانِيَّةِ ، وبِالأَقلامِ اليونانِيَّةِ ، وبِالكَلِماتِ العِبرانِيَّةِ ، وبما نَزَلَ فِي الأَلواحِ مِن يَقينِ الإِيضاحِ . اِجعَلنِي اللّهُمَّ في حِرزِكَ وفي حِزبِكَ ، وفي عِياذِكَ وفي سِترِكَ وفي كَنَفِكَ ، مِن كُلِّ شَيطانٍ مارِدٍ ، وَعدُوٍّ راصِدٍ ، ولَئيمٍ مُعانِدٍ ، وضِدٍّ كَنودٍ [٥] ، ومِن كُلِّ حاسِدٍ ، بِبِسمِ اللّه ِ استَشفَيتُ ، وبِسمِ اللّه ِ استَكفَيتُ ، وعَلَى اللّه ِ تَوَكَّلتُ ، وبِهِ استَعَنتُ ، وإلَيهِ استَعدَيتُ عَلى كُلِّ ظالِمٍ ظَلَمَ ، وغاشِمٍ غَشَمَ ، وطارِقٍ طَرَقَ ، وزاجِرٍ زَجَرَ ، فَاللّه ُ خَيرٌ حافِظا
[١] عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ٢ ص ٢٧٨ .[٢] الاغتيال : قَتَلَهُ غيلةً ؛ وهوأن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صارإليه قتله (الصحاح : ج٥ص١٧٨٧«غيل») .[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١١٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٢٠ ح ١٧ .[٤] السُّرادِق : هو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٩ «سردق») .[٥] الكَنوُدُ : الكفور (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣٣٢ «كند») .