جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠
٥٧٧.كنز العمّال بإسناده عن الحسين : الدّينَ كَما يُكفَأُ الإِناءُ ، ويَغلونَ كَما غَلَتِ اليَهودُ وَالنَّصارى ، ولِكُلِّ اُمَّةٍ مَجوسٌ ومَجوسُ هذِهِ الاُمَّةِ القَدَرِيَّةُ فَلا تُشَيِّعوهُم ، ألا إنَّهُم يُمسَخونَ قِرَدَةً وخَنازيرَ ، ولَولا ما وَعَدَني رَبّي ألاّ يَكونَ في اُمَّتي خَسفٌ لَخُسِفَ بِهِم فِي الحَياةِ الدُّنيا . [١]
٥ / ٩
مرضاةُ الخَلقِ وسخطُ الخالِقِ
٥٧٨.الأمالي عن يحيى بن أبي القاسم عن الصادق جعفر بن م : كَتَبَ رَجُلٌ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام : يا سَيِّدي ، أخبِرني بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . فَكَتَبَ إلَيهِ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنَّهُ مَن طَلَبَ رِضَا اللّه ِ بِسَخَطِ النّاسِ كَفاهُ اللّه ُ اُمورَ النّاسِ ، ومَن طَلَبَ رِضَا النّاسِ بِسَخَطِ اللّه ِ وَكَلَهُ اللّه ُ إلَى النّاسِ ، وَالسَّلامُ . [٢]
٥٧٩.الفتوح ـ بَعدَ ذِكرِ كِتابِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ إ: فَلَمّا وَرَدَ الكِتابُ قَرَأَهُ الحُسَينُ عليه السلام ثُمَّ رَمى بِهِ ، ثُمَّ قالَ : لا أفلَحَ قَومٌ آثَروا مَرضاةَ أنفُسِهِم عَلى مَرضاةِ الخالِقِ . [٣]
[١] القدري: هو الذي لا يؤمن بالقضاء والقدر وينسب معاصيالعباد إلى اللّه سبحانه وتعالى . والمرجئي : هو الذي لا يرى أنّ الأعمال جزء من الإيمان أو لازمة له وعلى هذا يعدّ مرتكب الكبائر من المؤمنين أيضا . والخارجي : هو الذي يفرط في أمر الدين ويخرج على الإمام العادل .[٢] كنز العمّال : ج ١ ص ٣٦٢ ح ١٥٩٧ نقلاً عن السلفي في انتخاب حديث القراء عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٢٦٨ ح ٢٩٣ ، الاختصاص : ص ٢٢٥ ، مشكاة الأنوار : ص ٧٢ ح ١٢٨ ، بحار الأنوار : ج٧١ ص٣٧١ ح ٣ وراجع : سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦١٠ ح ٢٤١٤ وصحيح ابن حبّان : ج ١ ص ٥١١ ح٢٧٧ .[٤] الفتوح : ج ٥ ص ٨٥ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ٢٣٩ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٨٣ .