جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
٤٠٧.مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام : صُلبي ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ . [١]
١٠ / ١٥
دُعاؤُهُ فِي السُّجودِ
٤٠٨.مقتل الحسين عليه السلام : رُوِيَ فِي المَراسيلِ أنَّ شُرَيحا قالَ : دَخَلتُ مَسجِدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَإِذَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام فيهِ ساجِدٌ يُعَفِّرُ خَدَّهُ عَلَى التُّرابِ ، وهُوَ يَقولُ : سَيِّدي ومَولايَ ، ألِمَقامِعِ الحَديدِ خَلَقتَ أعضائي ؟ أم لِشُربِ الحَميمِ [٢] خَلَقتَ أمعائي [٣] ؟ إلهي لَئِن طالَبتَني بِذُنوبي لاَُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، ولَئِن حَبَستَني مَعَ الخاطِئينَ لاَُخبِرَنَّهُم بِحُبّي لَكَ ، سَيِّدي إنَّ طاعَتَكَ لا تَنفَعُكَ ، ومَعصِيَتي لا تَضُرُّكَ ، فَهَب لي ما لا يَنفَعُكَ ، وَاغفِر لي ما لا يَضُرُّكَ ، فَإِنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . [٤]
١٠ / ١٦
دُعاؤُهُ فِي الاِستِسقاءِ
٤٠٩.كتاب من لا يحضره الفقيه : جاءَ قَومٌ مِن أهلِ الكوفَةِ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام فَقالوا لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، اُدعُ لَنا بِدَعَواتٍ فِي الاِستِسقاءِ ، فَدَعا عَلِيٌّ عليه السلام الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام . . . ثُمَّ قالَ لِلحُسَينِ عليه السلام : اُدعُ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللّهُمَّ مُعطِيَ الخَيراتِ مِن مَظانِّها، ومُنزِلَ الرَّحَماتِ مِن مَعادِنِها، ومُجرِيَ البَرَكاتِ عَلى أهلِها ، مِنكَ الغَيثُ المُغيثُ ، وأنتَ الغِياثُ المُستَغاثُ ، ونَحنُ
[١] مهج الدعوات : ص ٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٦٥ ح ٣ وراجع : كمال الدين : ص ٢٦٥ ح ١١ وعيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٦٠ ح ٢٩ .[٢] الحَمِيمُ : الماء الشديد الحرارة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٢٥٤ «حمم») .[٣] إشارة إلى الآيات : ١٩ ـ ٢١ من سورة الحجّ .[٤] مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ١٥٢ .