جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨
٤١٨.مُهج الدعوات بإسناده عن الإمام الحسين عليه السلام نُشِرتُ وبُعِثتُ ، ولَكَ الحَمدُ وَالشُّكرُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعمائِكَ كُلِّها ، ولَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ عِرقٍ ساكِنٍ ، وعَلى كُلِّ أكلَةٍ وشَربَةٍ ، وبَطشَةٍ وحَرَكَةٍ ، ونَومَةٍ ويَقَظَةٍ ، ولَحظَةٍ وطَرفَةٍ ونَفَسٍ ، وعَلى كُلِّ مَوضِعِ شَعرَةٍ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ ، ولَكَ المُلكُ كُلُّهُ ، وبِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ ، عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ ، وأنتَ مُنتَهَى الشَّأنِ كُلِّهِ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى حِلمِكَ بَعدَ عِلمِكَ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ باعِثَ الحَمدِ ، ووارِثَ الحَمدِ ، وبَديعَ الحَمدِ ، ومُبتَدِعَ الحَمدِ ، ووافِيَ العَهدِ ، وصادِقَ الوَعدِ ، وعَزيزَ الجُندِ ، قَديمَ المَجدِ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ، مُجيبَ الدَّعَواتِ ، رَفيعَ الدَّرَجاتِ ، مُنزِلَ الآياتِ مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ ، مُخرِجَ النّورِ مِنَ الظُّلُماتِ ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ ، وجاعِلَ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ ، وقابِلَ التَّوبِ ، شَديدَ العِقابِ ، ذَا الطَّولِ ، لا إلهَ إلاّ أنتَ إلَيكَ المَصيرُ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ فِي اللَّيلِ إذا يَغشى ، ولَكَ الحَمدُ فِي النَّهارِ إذا تَجَلّى ، ولَكَ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَالاُولى ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ نَجمٍ ومَلَكٍ فِي السَّماءِ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ قَطرَةٍ نَزَلَت مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ قَطرَةٍ فِي البِحارِ وَالأَودِيَةِ وَالأَنهارِ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ الشَّجَرِ وَالوَرَقِ ، وَالحَصى وَالثَّرى ، وَالجِنِّ وَالإِنسِ ، وَالبَهائِمِ وَالطَّيرِ ، وَالوُحوشِ وَالأَنعامِ ، وَالسِّباعِ وَالهَوامِّ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُكُ ، وأحاطَ بِهِ عِلمُكَ ، حَمدا كَثيرا دائِما مُبارَكا فيهِ أبَدا . لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَه الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ ، ويُميتُ ويُحيي ، وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ـ عَشرَ مَرّاتٍ ـ .