جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٢
الفصلُ التّاسِعُ : أسباب الخروج على يزيد
٩ / ١
إحياءُ السُّنَّةِ ومَعالِمِ الدّينِ
٢٥٤.أنساب الأشراف : قَد كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام كَتَبَ إلى وُجوهِ أهلِ البَصرَةِ يَدعوهُم إلى كِتابِ اللّه ِ ، ويَقولُ لَهُم : إنَّ السُّنَّةَ قَد اُميتَت ، وإنَّ البِدعَةَ قَد اُحيِيَت ونُعِشَت [١] . [٢]
٢٥٥.الطبقات الكبرى ـ في ذِكرِ أحداثِ يَومِ عاشوراءَ ـ: ثُمَّ قالَ حُسَينٌ عليه السلام لِعُمَرَ وأصحابِهِ : لا تَعجَلوا حَتّى اُخبِرَكُم خَبري : وَاللّه ِ ما أتَيتُكُم حَتّى أتَتني كُتُبُ أماثِلِكُم بِأَنَّ السُّنَّةَ قَد اُميتَت ، وَالنِّفاقَ قَد نَجَمَ [٣] ، وَالحُدودَ قَد عُطِّلَت ، فَاقدَم لَعَلَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى يُصلِحُ بِكَ اُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، فَأَتَيتُكُم ! فَإِذا كَرِهتُم ذلِكَ ، فَأَنَا راجِعٌ عَنكُم ، وَارجِعوا إلى أنفُسِكُم فَانظُروا هَل يَصلُحُ لَكُم قَتلي ، أو يَحِلُّ لَكُم دَمي ؟ ألَستُ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكُم وَابنَ ابنِ عَمِّهِ وَابنَ أوَّلِ المُؤمِنينَ إيمانا ؟ ! أوَلَيسَ حَمزَةُ وَالعَبّاسُ وجَعفَرٌ عُمومَتي ؟ !
[١] نَعَشَهُ : رَفَعَهُ (النهاية : ج ٥ ص ٨١ «نعش») .[٢] أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٣٥ ، تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٥٧ .[٣] نَجَمَ الشيء : ظَهَرَ وطَلَعَ (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٣٩ «نجم») .