جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٩
٦٤٤.كشف الريبة عن عبد اللّه بن سليمان النوفلي عن جعفر فَإِنّي أخافُ اللّه َ يَومَ لِقائِهِ وأخشى عَذابا دائِما غَيرَ زائِلِ [١] [٢] ٩ / ٥
التَّحذيرُ مِنَ الدُّنيا
٦٤٥.مستدرك الوسائل : مَرَّ الحُسَينُ عليه السلام بِدارِ بَعضِ المَهالِبَةِ [٣] ، فَقالَ : رَفَعَ الطّينَ ، ووَضَعَ الدّينَ . [٤]
٦٤٦.تنبيه الخواطر : قالَ رَجُلٌ لِلحُسَينِ عليه السلام : بَنَيتُ دارا اُحِبُّ أن تَدخُلَها وتَدعُوَ اللّه َ . فَدَخَلَها فَنَظَرَ إلَيها ، ثُمَّ قالَ : أخرَبتَ دارَكَ ، وعَمَرتَ دارَ غَيرِكَ ، غَرَّكَ مَن فِي الأَرضِ ومَقَتَكَ مَن فِي السَّماءِ . [٥]
٩ / ٦
الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ
٦٤٧.معاني الأخبار عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم إنَّ أبي حَدَّثَني عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ ، وَالمَوتُ جِسرُ هؤُلاءِ إلى جَنّاتِهِم وجِسرُ هؤُلاءِ إلى جَحيمِهِم . [٦]
[١] وقع تصحيف في بعض كلمات هذه الأبيات ، وصحّحناها من بحار الأنوار .[٢] كشف الريبة : ص ٨٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٦٢ ح ٧٧ وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ١٠٢ .[٣] المهَلَّبُ : اسم ، ومنه (هلب = هجو) سمّي المُهلَّبُ بن أبي صُفرَة الأزدي العتكي الفارس الشاعر الأمير أبو المهالبة الاُمراء المحدِّثين (تاج العروس : ج ٢ ص ٤٩٥ «هلب») .[٤] مستدرك الوسائل : ج ٣ ص ٤٦٧ ح ٤٠١٣ نقلاً عن تنبيه الخواطر .[٥] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٠ ، مستدرك الوسائل : ج ٣ ص ٤٦٧ ح ٤٠١٣ .[٦] معاني الأخبار : ص ٢٨٩ ح ٣ ، الاعتقادات : ص ٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٩٧ ح ٢ .