جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٢
١٧٥.الأمالي عن عليّ بن محمّد الهرمزاني عن عليّ بن الح فَاستَخبِرهَا الحالَ ، فَكَم مِن غَليلٍ مُعتَلِجٍ [١] بِصَدرِها لَم تَجِد إلى بَثِّهِ سَبيلاً ، وسَتَقولُ ، ويَحكُمُ اللّه ُ وهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ . سَلامٌ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّه ِ سَلامَ مُوَدِّعٍ ، لا سَئِمٍ ولا قالٍ [٢] ، فَإِن أنصَرِف فَلا عَن مَلالَةٍ ، وإن اُقِم فَلا عَن سوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ اللّه ُ الصّابِرينَ ، وَالصَّبرُ أيمَنُ وأجمَلُ ، ولَولا غَلَبَةُ المُستَولينَ عَلَينا لَجَعَلتُ المُقامَ عِندَ قَبرِك لِزاما ، ولَلَبِثتُ عِندَهُ مَعكوفا ، ولَأَعوَلتُ إعوالَ الثَّكلى عَلى جَليلِ الرَّزِيَّةِ ، فَبِعَينِ اللّه ِ تُدفَنُ ابنَتُكَ سِرّا ، وتُهتَضَمُ حَقَّها قَهرا ، وتُمنَعُ إرثَها جَهرا ، ولَم يَطُلِ العَهدُ ، ولَم يَخلُ مِنكَ الذِّكرُ ، فَإِلَى اللّه ِ يا رَسولَ اللّه ِ المُشتَكى ، وفيكَ أجمَلُ العَزاءِ ، وصَلَواتُ اللّه ِ عَلَيكَ وعَلَيها ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . [٣]
٤ / ٣
غُسلُها وكَفنُها
[١] اعتلجَ المَوجُ : التطمَ ، واعتلج الهمّ في صدر ، كذلك على المثل (لسان العرب : ج ٢ ص ٣٢٧ «علج») .[٢] القِلَى : البُغض . يقال : قلاهُ يقليه قِلىً وقَلىً : إذا أبغضه (النهاية : ج ٤ ص ١٠٥ «قلا») .[٣] الأمالي للمفيد : ص ٢٨١ ح ٧ ، الأمالي للطوسي : ص ١٠٩ ح ١٦٦ عن عليّ بن محمّد الهرمزداني عن الإمام زين العابدين عنه عليهماالسلام ، بشارة المصطفى : ص ٢٥٨ عن عليّ بن محمّد الهرمزداري عن الإمام زين العابدين عنه عليهماالسلام ، الكافي : ج ١ ص ٤٥٨ ح ٣ عن عليّ بن محمّد الهرمزاني عن الإمام الحسين عليه السلام ، دلائل الإمامة : ص ١٣٧ ح ٤٦ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وليس فيها صدره إلى «وصّت به» ، وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ١٩٣ ح ٢١ .[٤] الشِّعار : ما ولي الجسد من الثياب (المصباح المنير : ص ٣١٥ «شعر») .[٥] شيء سابغ : أي كاملٌ وافٍ (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٢١ «سبغ») .