جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
٨٤.إرشاد القلوب : أموالُنا لِذَوِي الوُرّاثِ نَجمَعُها ودورُنا لِخَرابِ الدَّهرِ نَبنيها [١] ٥ / ٢
فَناءُ الدُّنيا وبَقاءُ الآخِرَةِ
٨٥.كامل الزيارات عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي جعفر ع كَتَبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام [٢] مِن كَربَلاءَ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ومَن قِبَلَهُ مِن بَني هاشِمٍ ، أمّا بَعدُ : فَكَأَنَّ الدُّنيا لَم تَكُن ، وكَأَنَّ الآخِرَةَ لَم تَزَل ، وَالسَّلامُ . [٣]
٨٦.تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس : جَاءَ حَنظَلَةُ بنُ أسعَدَ الشِّبامِيُّ ، فَقامَ بَينَ يَدَي حُسَينٍ عليه السلام : فَأَخَذَ يُنادي : «يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ *مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُـلْمًا لِّلْعِبَادِ *وَ يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ *يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ » [٤] ، يا قَومِ [لا] [٥] تَقتُلوا حُسَينا فَيُسحِتَكُمُ [٦] اللّه ُ بِعَذابٍ «وَ قَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى » [٧] . فَقالَ لَهُ حُسَينٌ عليه السلام : يَابنَ أسعَدَ ، رَحِمَكَ اللّه ُ ! إنَّهُم قَدِ استَوجَبُوا العَذابَ حينَ رَدّوا عَلَيكَ ما دَعَوتَهُم إلَيهِ مِنَ الحَقِّ ، ونَهَضوا إلَيكَ لِيَستَبيحوكَ وأصحابَكَ ، فَكَيفَ بِهِمُ الآنَ وقَد قَتَلوا إخوانَكَ الصّالِحينَ .
[١] إرشاد القلوب : ص ٢٩ .[٢] هو ابن الحنفيّة رضى الله عنه .[٣] كامل الزيارات : ص ١٥٨ ح ١٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٧ ح ٢٣ .[٤] غافر : ٣٠ ـ ٣٣ .[٥] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٦] يُسحتكم : أي يُهلِككم ويَستأصِلكم (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٨٢٢ «سحت») .[٧] طه : ٦١ .