جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٣
٨ / ٢٣
في فَضلِ اُسرَتِهِ وأحَقِّيَّتِهِ لِلخِلافَةِ
. أبي عَلِيٌّ وجَدّي خاتَمُ الرُّسُلِ وَالمُرتَضَونَ لِدينِ اللّه ِ مِن قَبلي وَاللّه ُ يَعلَمُ وَالقُرآنُ يَنطِقُهُ أنَّ الَّذي بِيَدَي مَن لَيسَ يَملِكُ لي ما يُرتَجى بِامرِئٍ لا قائِلٍ عَذلاً [١] ولا يَزيغُ إلى قَولٍ ولا عَمَلِ ولا يُرى خائِفا في سِرِّهِ وَجِلاً ولا يُحاذِرُ مِن هَفوٍ ولا زَلَلِ يا وَيحَ نَفسي مِمَّن لَيسَ يَرحَمُها أما لَهُ في كِتابِ اللّه ِ مِن مَثَلِ أما لَهُ في حَديثِ النّاسِ مُعتَبَرٌ مِنَ العَمالِقَةِ [٢] العادِيَّةِ الاُوَلِ يا أيُّهَا الرَّجُلُ المَغبونُ شيمَتُهُ إنّي وَرِثتُ رَسولَ اللّه ِ عَن رُسُلِ أأنتَ أولى بِهِ مِن آلِهِ فَبِما تُرَى اعتَلَلتَ وما فِي الدّينِ مِن عِلَلِ [٣] .
٨ / ٢٤
في طولِ الأَمَلِ
. يا مَن بِدُنياهُ اشتَغَل وغَرَّهُ طولُ الأَمَل المَوتُ يَأتي بَغتَةً [٤] وَالقَبرُ صُندوقُ العَمَل [٥] .
[١] العَذْلُ : المَلامَةُ (الصحاح : ج ٥ ص ١٧٦٢ «عذل») .[٢] العَمالِقة : الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقيّة قوم عاد (النهاية : ج ٣ ص ٣٠١ «عملق») .[٣] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٢٥ ح ٦ .[٤] جاءَ بَغتَةً : أي فجأةً على غِرّة (المصباح المنير : ص ٥٦ «بغت») .[٥] بستان الواعظين : ص ١٩٤ .