جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١١
٦٦٧.الخصال بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام : أحَدٍ ، وألاّ تَمُنَّ عَلى أحَدٍ إذا أنعَمتَ عَلَيهِ ، وأن تَكونَ الدُّنيا عِندَك سِجنا حَتّى يَجعَلَ اللّه ُ لَكَ جَنَّةً . فَهذِهِ أربَعونَ حَديثا ، مَنِ استَقامَ عَلَيها وحَفِظَها عَنّي مِن اُمَّتي دَخَلَ الجَنَّةَ بِرَحمَةِ اللّه ِ ، وكانَ مِن أفضَلِ النّاسِ وأحَبِّهِم إلَى اللّه ِ عز و جل بَعدَ النَّبِيّينَ وَالوَصِيّينَ ، وحَشَرَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقا . [١]
٦٦٨.دعائم الإسلام عن الإمام الحسين عليه السلام : قالَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا بُنَيَّ ! نَم عَلى قَفاكَ يَخمُص [٢] بَطنُكَ ، وَاشرَبِ الماءَ مَصّا يُمرِئكَ أكلُكَ ، وَاكتَحِل وَترا [٣] يُضِئ لَكَ بَصَرُكَ ، وَادَّهِن غِبّا [٤] تَتَشَبَّه بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ، وَاستَجِدِ النِّعالَ فَإِنَّها خَلاخيلُ الرِّجالِ ، وَالعَمائِمَ فَإِنَّها تيجانُ العَرَبِ ، وإذا طَبَختَ قِدرا فَأَكثِر مَرَقَها ، وإن لَم يُصَب جيرانُكَ مِن لَحمِها أصابوا مِن مَرَقِها ؛ لِأَنَّ المَرَقَ أحَدُ اللَّحمَينِ ، وتَخَتَّم بِالياقوتِ وَالعَقيقِ فَإِنَّهُ مَيمونٌ مُبارَكٌ ، فَكُلَّما نَظَرَ الرَّجُلُ فيهِ إلى وَجهِهِ يَزيدُ نورا ، وَالصَّلاةُ فيهِ سَبعونَ صَلاةً ، وتَخَتَّم في يَمينِكَ فَإِنَّها مِن سُنَّتي وسُنَنِ المُرسَلينَ ، ومَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي ، ولا تَخَتَّم فِي الشِّمالِ ولا بِغَيرِ الياقوتِ وَالعَقيقِ . [٥]
٦٦٩.تاريخ اليعقوبي : قيلَ لِلحُسَينِ عليه السلام : ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : سَمِعتُهُ يَقولُ : «إنَّ اللّه َ يُحِبُّ مَعالِيَ الاُمورِ ويَكرَهُ سَفسافَها [٦] » ، وعَقَلتُ عَنهُ
[١] الخصال : ص ٥٤٣ ح ١٩ عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، وإسماعيل بن أبي زياد جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٧ .[٢] خَمِيصٌ : إذا كان ضامر البطن (النهاية : ج ٢ ص ٨٠ «خمص») .[٣] يتحقّق الاكتحال بإدخال الميل في المكحلة وإخراجه منها ثمّ إمراره بالعين . والمراد هو أنّ عدد إمرار الميل في العين فرد لا زوج .[٤] الغِبّ : من أوراد الإبِل ؛ أن تَرِدَ الماءَ يوما ، وتدعه يوما ، ثمّ تعود (النهاية : ج ٣ ص ٣٣٦ «غبب») .[٥] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٦٤ ح ٥٩١ .[٦] السَّفسافُ : الأمر الحقير ، والرديء من كلّ شيء (النهاية : ج ٢ ص ٣٧٤ «سفسف») .