جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٤
. { اُوَحِّدُهُ بِإِخلاصٍ وحَمدٍ وشُكرٍ بِالضَّميرِ وبِاللِّسانِ } { وأسأَلُهُ الرِّضا عَنّي فَإِنّي ظَلَمتُ النَّفسَ في طَلَبِ الأَماني } { وأفنَيتُ الحَياةَ ولَم أصُنها وزُغتُ إلَى البَطالَةِ وَالتَّواني } { إلَيهِ أتوبُ مِن ذَنبي وجَهلي وإسرافي وخَلعي لِلعِنانِ . }
١٠ / ٢٦
قافِيَةُ الواوِ
.{ فَإِنَّ اللّه َ تَوّابٌ رَحيمٌ وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوِ } { اُؤَمِّلُ أن يُعافِيَني بِعَفوٍ ويُسخِنَ عَينَ إبليسَ المُناوي } { ويَنفَعَني بِمَوعِظَتي وقَولي ويَنفَعَ كُلَّ مُستَمِعٍ وراوِ } { ذُنوبي قَد كَوَت جَنبَيَّ كَيّا ألا إنَّ الذُّنوبَ هِيَ المَكاوي } { ولَيسَ لِمَن كَواهُ الذَّنبُ عَمدا سِوى عَفوِ المُهَيمِنِ مِن مُداوِ . }
١٠ / ٢٧
قافِيَةُ الهاءِ
. وَقَعنا فِي الخَطايا وَالبَلايا وفي زَمَنِ انتِقاصٍ وَاشتِباهِ تَفانَى الخَيرُ وَالصُّلَحاءُ ذَلّوا وعَزَّ بِذُلِّهِم أهلُ السَّفاهِ فَصارَ الحُرُّ لِلمَملوكِ عَبدا فَما لِلحُرِّ مِن قَدرٍ وجاهِ وبادَ الآمِرونَ بِكُلِّ حَرفٍ [١] فَما عَن مُنكَرٍ فِي النّاسِ ناهِ فَهذا شُغلُهُ طَمَعٌ وَجَمعٌ وهذا غَافِلٌ سَكرانُ لاهِ .
[١] في ديوان الإمام الحسين عليه السلام : «وباءَ الآمِرونَ بكُلِّ عُرفٍ» .