جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٣
. يُبَذِّرُ [١] ما أصابَ ولا يُبالي أسُحتا كانَ ذلِكَ أم حَلالا أتَبخَلُ تائِها شَرِها بِمالٍ يَكونُ عَلَيكَ بَعدَ غَدٍ وَبالا [٢] فَما كانَ الَّذي عُقباهُ شَرٌّ وما كانَ الخَسيسُ لَدَيكَ مالا تَوَخَّ مِنَ الاُمورِ فِعالَ خَيرٍ وأكمَلَها وأشرَفَها خِصالا فَلا تَغتَرَّ بِالدُّنيا فَذَرها فَما يُسوى لَكَ الدُّنيا خِلالا [٣]
١٠ / ٢٤
قافِيَةُ الميمِ
.{ ولَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌ أشَدُّ عَلَيهِ مِن يَومِ الحِمامِ } { ويَومُ الحَشرِ أعظَمُ مِنهُ هَولاً إذا وَقَفَ الخَلائِقُ فِي المَقامِ } { فَكَم مِن ظالِمٍ يَبقى ذَليلاً ومَظلومٍ تَشَمَّرَ لِلخِصامِ } { وشَخصٍ كانَ فِي الدُّنيا حَقيرا تَبَوَّأَ مَنزِلَ النُّجُبِ الكِرامِ } { وعَفوُ اللّه ِ أوسَعُ كُلِّ شَيءٍ تَعالَى اللّه ُ خَلاّقُ الأَنامِ . }
١٠ / ٢٥
قافِيَةُ النّونِ
.{ إلهٌ لا إلهَ لَنا سِواهُ رَؤوفٌ بِالبَرِيَّةِ ذُو امتِنانِ }
[١] في ديوان الإمام الحسين عليه السلام : «يُبَدِّرُ» بدل «يُبَذِّر» .[٢] في المصدر : «يكون غد عليك بعد وبالا» ، والصواب ما أثبتناه ، كما في ديوان الإمام الحسين عليه السلام .[٣] هكذا في المصدر ، ومعناه غير واضح ، واللّه العالم .