جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٥
١٠ / ٧
قافِيَةُ الخاءِ
. وإن صافَيتَ أو خالَلتَ خِلاًّ فَفِي الرَّحمنِ فَاجعَل مَن تُؤاخي ولا تَعدِل بِتَقوَى اللّه ِ شَيئا ودَع عَنكَ الضَّلالَةَ وَالتَّراخي فَكَيفَ تَنالُ فِي الدُّنيا سُرورا وأيّامُ الحَياةِ إلَى انسِلاخِ وجُلُّ سُرورِها فيما عَهِدنا هُ مَشوبٌ بِالبُكاءِ وبِالصُّراخِ لَقَد عَمِيَ ابنُ آدَمَ لا يَراها عَمىً أفضى إلى صَمِّ الصِّماخِ [١] .
١٠ / ٨
قافِيَةُ الدّالِ
.{ أخي قَد طالَ لُبثُكَ فِي الفَسادِ وبِئسَ الزّادُ زادُكَ لِلمَعادِ } { صَبا مِنكَ الفُؤادُ فَلَم تَزُعهُ وحِدتَ إلى مُتابَعَةِ الفُؤادِ } { وقادَتكَ المَعاصي حَيثُ شاءَت فَأَلفَتكَ امرَأً سَلِسَ القِيادِ } { لَقَد نوديتَ لِلتَّرحالِ فَاسمَع ولا تَتَصامَمَنَّ عَنِ المُنادي } { كَفاكَ شَيبُ رَأسِكَ مِن نَذيرٍ وغالَبَ لَونُهُ لَونَ السَّوادِ . }
١٠ / ٩
قافِيَةُ الذّالِ
. ودُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ فيها [٢] زَخارِفُها تَصيرُ إلَى انحِذاذِ [٣]
[١] الصِّماخُ : ثَقْبُ الاُذن (النهاية : ج ٣ ص ٥٢ «صمخ») .[٢] في ديوان الإمام الحسين عليه السلام : «منها» بدل «فيها» .[٣] الحَذُّ : القَطع المستأصل ؛ حَذّهُ يَحُذُّه حَذّا : قطَعَهُ قطعا سريعا مُستأصلاً (لسان العرب : ج ٣ ص ٤٨٢ «حذذ») .