جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٤
. لَقَد أوفَرتَ وِزرا مُرحَجِنّا [١] يَسُدُّ عَلَيكَ سُبْلَ الاِنبِعاثِ فَما لَكَ غَيرَ تَقوَى اللّه ِ حِرزٌ [٢] وما لَكَ دونَ رَبِّكَ مِن غِياثِ .
١٠ / ٥
قافِيَةُ الجيمِ
.{ تُعالِجُ بِالطَّبيبِ كُلَّ داءٍ ولَيسَ لِداءِ دينِكَ مِن عِلاجِ } { سِوى ضَرَعٍ إلَى الرَّحمنِ مَحضٍ بِنِيَّةِ خائِفٍ ويَقينِ راجِ } { وطولِ تَهَجُّدٍ بِطِلابِ عَفوٍ بِلَيلٍ مُدلَهِمِّ السِّترِ داجِ } { وإظهارِ النَّدامَةِ كُلَّ وَقتٍ عَلى ما كُنتَ فيهِ مِنِ اعوِجاجِ } { لَعَلَّكَ أن تَكونَ غَدا حَظِيّا بِبُلغَةِ فائِزٍ وسُرورِ ناجِ . }
١٠ / ٦
قافِيَةُ الحاءِ
. عَلَيكَ بِصَرفِ نَفسِكَ عَن هَواها فَما شَيءٌ ألَذُّ مِنَ الصَّلاحِ تَأَهَّب لِلمَنِيَّةِ حينَ تَغدو كَأَنَّكَ لا تَعيشُ إلَى الرَّواحِ فَكَم مِن رائِحٍ فينا صَحيحٍ نَعَتهُ نُعاتُهُ قَبلَ الصَّباحِ وبادِر بِالإِنابَةِ قَبلَ مَوتٍ عَلى ما فيكَ مِن عِظَمِ الجُناحِ فَلَيسَ أخُو الرَّزانَةِ مَن تَجافى ولكِن مَن تَشَمَّرَ [٣] لِلفَلاحِ .
[١] في المصدر : «مُرجحينا» ، وما أثبتناه هو الصحيح . والمرحجن : هو الثقيل الواسع (لسان العرب : ج ١٣ ص ١٧٧ «رحجن») . وفي ديوان الإمام الحسين عليه السلام : «مَرَّحينا» .[٢] الحِرْزَ : المكان الذي يُحفظ فيه (المصباح المنير : ص ١٢٩ «حرز») .[٣] التَّشْمِيرُ في الأمر : السرعة فيه والخِفّة (المصباح المنير : ص ٣٢٢ «شمر») .